بدعم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
استقبل معبر رفح البري من الجانب المصري دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، وذلك بعد إعادة فتحه لتسهيل عودة المواطنين إلى ديارهم.
وشهد المعبر حركة مكثفة منذ الساعات الأولى صباح اليوم، حيث تولت فرق الهلال الأحمر تقديم الدعم النفسي للأطفال، والمساعدة في إعادة الروابط العائلية، بالإضافة إلى توزيع وجبات الإفطار والسحور، والملابس الشتوية، ومستحضرات العناية الشخصية، فضلا عن تسليم «حقيبة العودة» لكل فلسطيني عائد إلى القطاع.
وأفادت «القاهرة الإخبارية» بأن فريق الهلال الأحمر المصري استقبل العائدين في المعبر لتيسير إجراءات العبور بالتنسيق مع الجهات المختصة، في حين تستمر السلطات المصرية في استقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة، ليقدم الدعم الإنساني دون توقف، ضمن جهود مشتركة لضمان سلامة العائدين وسلاسة إجراءات العبور.
وتواصل مصر التنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة لتنظيم عمليات العودة، بما يضمن سلامة المواطنين وتسهيل عبورهم بشكل منظم، في إطار التعاون المستمر بين القاهرة والسلطة الفلسطينية.
اقرأ أيضاًمعبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة
الهلال الأحمر المصري يُطلق حملة «هلال الخير» لدعم أهل غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة القضية الفلسطينية الهلال الأحمر فلسطين قطاع غزة معبر رفح معبر رفح البري من الجانب المصري الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.