النفط يتراجع الذهب والفضة يقفزان لأعلى مستوياتهما
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
سجلت أسعار أسعار النفط تراجعا بنسبة 1% اليوم (الاثنين)، وذلك مع توجه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة ثالثة من المحادثات النووية مما حد من المخاوف من احتمال نشوب صراع، إضافة إلى حالة من عدم اليقين بشأن النمو العالمي والطلب على الوقود بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتا، أو 1.05 % إلى 71.01 دولار للبرميل بحلول الساعة 0055 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 74 سنتا أو 1.11 % إلى 65.74 دولار للبرميل.
وقال ترامب يوم السبت إنه سيرفع الرسوم المؤقتة من 10 % إلى 15 % على الواردات الأمريكية من جميع البلدان، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية برنامجه السابق للرسوم.
وساهم قرار فرض الرسوم الجمركية في الحد من تأثير المخاطر المتزايدة لنشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى الارتفاع بأكثر من 5 % الأسبوع الماضي.
وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أمس الأحد إن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، فيما أفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز بأن إيران أبدت استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
في السياق ذاته، سجلت أسعار الذهب ارتفاعا إلى أعلى مستوى له في أكثر من 3 أسابيع اليوم (الاثنين) مع انخفاض الدولار بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة جزءا كبيرا من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وفي ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% إلى 5163.60 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0210 بتوقيت جرينتش، مسجلا أعلى مستوى له في أكثر من 3 أسابيع، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2% إلى 5184.90 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.1 % إلى 87.10 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 1.2% إلى 2182.60 دولار للأونصة، بينما زاد البلاديوم 0.5 % 1753.75 دولار.
وانخفض الدولار بعد أن اعتبر المتعاملون قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء معظم الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بمثابة دعم للنمو العالمي، لكن حالة الارتباك وخطر نشوب صراع في الشرق الأوسط حد من هذه التحركات.
وقال متعاملون إن السوق الصينية مغلقة في البر الرئيسي بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، ما يعني انخفاض أحجام التداول واحتمال حدوث تقلبات، ومن المقرر استئناف التداول غدا الثلاثاء.
وأضعف قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب قدرته على التهديد بفرض رسوم جمركية في أي لحظة، لكنه لن ينهي حالة عدم اليقين التي تُقلق الشركاء التجاريين أو الشركات، وتباطأ النمو الاقتصادي الأمريكي أكثر من المتوقع في الربع الأخير، حيث سجل الإنفاق الحكومي أكبر انخفاض له منذ عام 1972 بسبب الإغلاق الذي حدث العام الماضي، لكن الإنفاق المستقر للمستهلكين والشركات أكد متانة الاقتصاد.
أخبار 24
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تحديث في متصفح “جوجل كروم” بمميزات جديدة2026/02/23 “يا للعار!”.. سياسي فرنسي يهاجم ماكرون بسبب طلب وجهه لترامب2026/02/23 صوتك قد يكون أكبر تهديد لخصوصيتك.. كيف تمنع الذكاء الاصطناعي من استغلاله؟2026/02/22 “سامسونغ” ستضيف وكيل الذكاء الاصطناعي “Plex” لأجهزة غالاكسي الرائدة المقبلة2026/02/22 آيباد ميني المقبل قد يتخلص أخيرًا من مشكلة “الجيلي” المزعجة2026/02/22 عطل تقني يؤجل أول رحلة مأهولة إلى القمر2026/02/22شاهد أيضاً إغلاق عالمية نصائح مهمة لتخفيف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان 2026/02/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المحکمة العلیا الأمریکیة الرسوم الجمرکیة أکثر من
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.