إعادة تأهيل البنايات في العاصمة..الوزير الوالي يسدي تعليمات صارمة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قام والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، بزيارة ميدانية للوقوف على مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل البنايات القديمة بعدد من البلديات. على غرار الحراش، حسين داي، محمد بلوزداد والجزائر الوسطى.
وتعد عملية إعادة تأهيل البيانات القديمة من الأولويات المسطرة ضمن المخطط الأبيض. حيث أطلقت ولاية الجزائر برنامجا خاصا.
وتشمل الأشغال معالجة التوسعات العشوائية على مستوى الأسطح الشرفات والأقبية. مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخلائها من الشاغلين غير الشرعيين.
ويتم تنفيذ هذا البرنامج على مرحلتين:المرحلة الأولى: مست البنايات بالأنهج والشوارع الكبرى، على غرار شوارع ديدوش مراد، العربي بن مهيدي. عسلة حسين، زيغود يوسف وكريم بلقاسم.
المرحلة الثانية: تمتد نحو الأحياء الشعبية والبلديات المجاورة، وهذا على مستوى شوارع محمد الخامس، حسيبة بن بوعلي. محمد بلوزداد وطرابلس بحسين داي، كما تشمل البنايات بالقطاع المحفوظ للقصبة. لا سيما شارع ذبيح شريف، شارع النصر، منحدر لوني أرزقي وشارع عمار علي. بالإضافة إلى شارع علي خوجة ونهج بوقرة ببلدية الأبيار، وكذا وسط الحراش. على ان تتواصل العملية لتمس كل البلديات تدريجيًا.
كما ستباشر مصالح الولاية جملة من التدخلات من خلال تهيئة الفضاءات الخارجية المخصصة للمشاة. تجديد مختلف الشبكات وفق المعايير المعتمدة، إعادة تنظيم النشاطات التجارية بالمحاور الكبرى. عبر إعداد دفتر شروط يحدد الإطار التنظيمي، وضبط واجهات المحلات ومواقيت العمل.
الوزير، وخلال زيارته، قدم توجيهات للتسريع من وتيرة الأشغال، مؤكدًا على ضرورة إنجازها بإتقان وبجودة عالية. إذ أبدى رضاه عن سير الأشغال ونوعيتها إلى حد الآن، وتوجّه بالشكر إلى العمال وكل القائمين على المشروع نظير جهودهم المبذولة في الميدان. خاصة وأن هذه الأشغال تتسم بدرجة عالية من التعقيد. بحكم قدم البنايات وطبيعتها المعمارية، ما يستدعي دقة كبيرة واحترافية في مختلف مراحل التنفيذ.
وعلى الرغم من الصعوبات التقنية والعملية التي تميز الأشغال، فقد لقت هذه العملية استحسان السكان. الذين أبدوا تفهما كبيرا لما قد تسببه من إزعاج ظرفي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.