صرح اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني  خلال مراسم تخريج طلاب "دافوس" بأن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيا وإرهاق الشعب واستنزافه"، لكنه شدد على "عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى".

وقال اللواء حاتمي إنه "في الظروف الراهنة، تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك"، مشيرا إلى أن "الأعداء يدعون أنهم لا يهزمون، لكن هذا ادعاء كاذب".

وأضاف أن "العدو (الولايات المتحدة) قد خاض حربا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية خرج مذلولا، وحدث الأمر نفسه له في العراق"، وهو لم يكن يتصور أنه، رغم إرساله حاملات طائرات وسائر الأسلحة، سيواجه هذا القدر من الصلابة.

وتابع حاتمي أن "العدو يظن أننا في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ؛ فإيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، واليوم يوجد في إيران ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن".

ولفت قائد الجيش الإيراني إلى أن "العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي علينا كما فعل مع بعض دول المنطقة، لكن عليه أن يعلم أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ هذا المخطط الخبيث"، وقال: "نحن في الجيش سندافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس".

 

إيران: لن نفرط في سيادة النفط والموارد وحقنا في تخصيب اليورانيوم

أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها النفطية والمعدنية، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة.

وفي تصريحات لوكالة "رويترز" الأحد، أوضح المسؤول أن إيران ترفض المساس بسيادتها على الثروات الطبيعية، لكنها مستعدة لقبول مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول الغاز والنفط. 

وأشار إلى أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول آليات رفع العقوبات مقابل القيود على البرنامج النووي.

وكشف المسؤول أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق في أوائل مارس المقبل، بهدف تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة.

وفي خطوة لافتة، أشار إلى أن طهران قد تدرس بجدية مقترحاً يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف درجة نقائه، إضافة إلى تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بـ"الاعتراف الكامل" بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.

وأضاف أن المفاوضات قد تمهد الطريق أمام "اتفاق مؤقت"، مشيراً إلى أن الحزمة الاقتصادية المطروحة تتضمن عروضاً استثمارية جادة للولايات المتحدة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بمصالح اقتصادية مشتركة.

واختتم المسؤول تصريحاته برسم معالم العلاقة المستقبلية، قائلاً: "في النهاية، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكاً اقتصادياً لإيران، لا أكثر"، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام الشركات الأميركية للعمل كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

 

نتنياهو: إسرائيل تسعى لإنشاء تحالفات إقليمية واسعة لمواجهة "السنة والشيعة"

صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.

وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.

وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.

وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.

 

نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيران الولايات المتحدة فيتنام أفغانستان الجيش الإيراني إلى أن

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • 243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه