أمريكا تحث مواطنيها في المكسيك على توخي الحذر تزامنًا مع تصاعد أعمال الشغب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
حثت الولايات المتحدة مواطنيها المتواجدين في عدد من الولايات المكسيكية على البقاء في منازلهم، على خلفية العمليات الأمنية الجارية بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو "إل مينتشو".
وأعلنت سفارة الولايات المتحدة في المكسيك في تحذير عاجل أن موظفي الحكومة الأمريكية في كل من جوادالاخارا وبويرتو فالارتا وسيوداد غوزمان وكانكون وبلايا ديل كارمن وكوزوميل ورينوسا وتيخوانا وميتشواكان سيلجأون إلى البقاء في أماكنهم والعمل عن بعد يوم الاثنين 23 فبراير، مطالبة المواطنين الأمريكيين باتباع الإجراء نفسه.
كما وجهت السفارة جميع موظفيها في القنصلية العامة بمونتيري بالبقاء داخل منطقة العاصمة وعدم مغادرتها، ومددت منع سفر الموظفين إلى مدينة مازاتلان حتى الأربعاء 25 فبراير.
وأشارت السفارة إلى أن إغلاقات الطرق تسببت في اضطرابات كبيرة لحركة الطيران، رغم عدم إغلاق أي مطارات رسميا. فقد ألغيت معظم الرحلات الجوية المحلية والدولية في مدينتي غوادالاخارا وبويرتو فالارتا، كما علقت جميع خدمات مشاركة الرحلات في بويرتو فالارتا، ولجأت بعض الشركات إلى تعليق عملياتها بشكل كامل.
وفي تطور لاحق مساء السبت، أعلنت السلطات المكسيكية تقييد العمليات مؤقتا على الطرق ذات الرسوم في ولايات بويبلا وغيريرو وتاماوليباس وناياريت وسان لويس بوتوسي وتيخوانا وكيريتارو وفيراكروز ومازاتلان، بسبب الإغلاقات التي أعاقت حركة سائقي السيارات.
ودعت السفارة المواطنين إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة، شملت البحث عن مأوى فوري وتقليل التحركات غير الضرورية، وتجنب المناطق التي تشهد نشاطا أمنيا. وأوصت السفارة المواطنين بإبقاء عائلاتهم وأصدقائهم على اطلاع دائم بمكان تواجدهم وحالتهم الصحية عبر الهاتف والرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وقتل نيميسيو أوسيغويرا، المعروف بـ"إل مينتشو"، في عملية قادها الجيش المكسيكي، في ضربة تعد الأكبر لعصابات المخدرات في البلاد منذ سنوات، وسط ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد الحرب على تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الدفاع المكسيكية القبض على زعيم أكبر كارتل، الذي توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي.
ألمانيا تقترح إلغاء حظر العمل عن طالبي اللجوء بعد 3 أشهر لخفض النفقات
اقترح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إلغاء الحظر المفروض على عمل طالبي اللجوء في ألمانيا، وذلك في خطوة تهدف إلى تقليص النفقات الاجتماعية المخصصة لإعالتهم، وتعزيز اندماجهم في سوق العمل.
ووفقاً لصحيفة "بيلد" الألمانية، فإن الاقتراح يتيح لطالبي اللجوء البدء في البحث عن عمل بعد ثلاثة أشهر فقط من وصولهم إلى البلاد، بدلاً من فترات الانتظار الطويلة السابقة.
ونقلت الصحيفة عن دوبرينت قوله: "من يأتي إلى هنا يجب أن تتاح له فرصة العمل في أقرب وقت ممكن، فأفضل اندماج هو الاندماج في سوق العمل، والهدف هو المشاركة عن طريق العمل".
لكن المتحدث باسم الوزير أوضح أن رفع الحظر لا يعني إلزام طالبي اللجوء بالعمل، مشيراً إلى أنه "يرفع حظر العمل، لكن لا يوجد التزام بالعمل"، وأن الأمر يقتصر على منحهم الحق في ذلك دون فرض أي التزام.
وتأتي هذه المبادرة في إطار إصلاح شامل لقانون اللجوء في ألمانيا، الذي يُراجَع حالياً ضمن نظام اللجوء الأوروبي المشترك (GEAS).
ميرتس يعلن زيارة رسمية لأمريكا لتقديم موقف أوروبي موحد بشأن الرسوم الجمركية
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس في مقابلة تلفزيونية اليوم، إنه سيقوم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة لتقديم موقف أوروبياً منسق بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأضاف ميرتس، في حديثه مع قناة ARD، أن على دول الاتحاد الأوروبي التنسيق فيما بينها، مؤكداً أنه سيتوجه إلى واشنطن بموقف موحد لأوروبا حيال هذه القضية.
وأشار المستشار إلى أن الزيارة ستتم خلال أسبوع، معرباً عن أمله في أن يؤدي قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء بعض الرسوم الجمركية إلى تخفيف العبء على الاقتصاد الألماني.
ترامب يتحدى المحكمة العليا ويرفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%
في خطوة تحدي جديدة لقرار المحكمة الأمريكية العليا، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً برفع التعريفة الجمركية العالمية على جميع الدول من 10% إلى 15%.
وأكد ترامب أن "العديد من الدول استغلت الولايات المتحدة لعقود طويلة دون أي عقاب، حتى جاء وقت تصحيح هذا الوضع".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، إن العديد من الدول استغلت الولايات المتحدة دون أي عقاب.
وأضاف أن قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية يُعد مناهضاً لأمريكا بشكل صارخ.
فرنسا: أوروبا تسطيع الرد على رسوم ترامب
أعلنت السلطات في فرنسا، أمس السبت، أن أوروبا تمتلك الأدوات الكفيلة بالرد على الرسوم الجمركية التي أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بحسب ما نقلته وكالات إخبارية.
من جهته، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحكم المحكمة العليا الأميركية المتعلق بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، معتبراً أن القرار يعكس أهمية مبدأ الفصل بين السلطات وسيادة القانون داخل الأنظمة الديمقراطية.
وخلال مشاركته في فعاليات المعرض الزراعي الدولي السنوي في باريس، أكد ماكرون أن وجود محكمة عليا مستقلة وآليات رقابة على السلطة يُعد أمراً إيجابياً وضرورياً لسلامة أي نظام ديمقراطي.
وأضاف أن فرنسا ستُقيّم بدقة تأثير الرسوم الجمركية العالمية الجديدة بنسبة 10% التي أعلنها ترامب، مشدداً في الوقت ذاته على استمرار بلاده في تصدير منتجاتها دون انقطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة المكسيك إل مينتشو الحكومة الأمريكية الطيران الولایات المتحدة الرسوم الجمرکیة المحکمة العلیا دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.