أبدت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية رفضها رفضًا قاطعًا لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المحددة بين المملكة ودولة الكويت، مشددةً على تمسكها الكامل بحقوقها المشتركة مع الكويت في تلك المنطقة وفق الاتفاقيات الثنائية والدولية السارية، وفق بيان لوزارة الخارجية السعودية.

 

وشددت على ضرورة التزام العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، والوفاء بالتعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية، إضافة إلى الالتزام بكافة قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ولا سيما القرار الذي تم بموجبه ترسيم الحدود البرية والبحرية بين الكويت والعراق عام 1993.

 

وأكدت المملكة متابعتها باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة التي أودعتها العراق لدى الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أن ما تضمنته هذه الإحداثيات والخارطة من تعديات شمل أجزاءً واسعة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية–الكويتية.

 

وأوضحت الوزارة أن هذه المنطقة تشترك المملكة مع الكويت في ملكية ثرواتها الطبيعية، وذلك استنادًا إلى الاتفاقيات المبرمة والنافذة بين البلدين، والتي تنظم استغلال الموارد الطبيعية في تلك المنطقة وفق الأطر القانونية المعترف بها دوليًا.

 

وأكدت الوزارة أن الإحداثيات المودعة تضمنت كذلك ما يمثل انتهاكًا لسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، بما في ذلك منطقتا "فشت القيد" و"فشت العيج"، الأمر الذي يُعد مخالفة صريحة للاتفاقيات الدولية المنظمة للحدود البحرية.

 

 

إيران: حركة السفن التجارية مستمرة بشكل طبيعي

 

أكد الأمين العام للجمعية الإيرانية للشحن والخدمات المرتبطة بها، الأحد، استمرار حركة السفن التجارية من مختلف موانئ الاستيراد إلى إيران بشكل طبيعي، نافياً صحة الأنباء التي ترددت حول توقفها، خاصة من مراكز تجارية رئيسية مثل جبل علي وغيره.

 

 

 

وأوضح في رسالة وجهها إلى رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية أن الادعاءات حول توقف تحرك السفن نحو إيران لا تستند إلى معلومات دقيقة، مشدداً على أن عمليات الشحن تجري بسلاسة.

 

 

 

وأشار إلى أن عمليات الاستيراد والتصدير عبر موانئ جنوب البلاد لا تواجه مشكلات، لكن ميناء "الشهيد رجائي" يعاني من تكدس في الحاويات نتيجة بطء إجراءات التخليص الجمركي، وفق ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية.

 

 

 

وأضاف أن الجمعية تطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لتسريع خروج البضائع وتقليل فترات الانتظار، في ظل تراكم بعض الشحنات وتأخر رسو سفن الحاويات خلال الفترة الحالية.

 

 

 

إيران: لن نفرط في سيادة النفط والموارد وحقنا في تخصيب اليورانيوم

 

 

 

أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها النفطية والمعدنية، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة.

 

 

 

وفي تصريحات لوكالة "رويترز" الأحد، أوضح المسؤول أن إيران ترفض المساس بسيادتها على الثروات الطبيعية، لكنها مستعدة لقبول مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول الغاز والنفط. 

 

 

 

وأشار إلى أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول آليات رفع العقوبات مقابل القيود على البرنامج النووي.

 

 

 

وكشف المسؤول أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق في أوائل مارس المقبل، بهدف تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة.

 

 

 

وفي خطوة لافتة، أشار إلى أن طهران قد تدرس بجدية مقترحاً يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف درجة نقائه، إضافة إلى تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بـ"الاعتراف الكامل" بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.

 

 

 

وأضاف أن المفاوضات قد تمهد الطريق أمام "اتفاق مؤقت"، مشيراً إلى أن الحزمة الاقتصادية المطروحة تتضمن عروضاً استثمارية جادة للولايات المتحدة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بمصالح اقتصادية مشتركة.

 

 

 

واختتم المسؤول تصريحاته برسم معالم العلاقة المستقبلية، قائلاً: "في النهاية، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكاً اقتصادياً لإيران، لا أكثر"، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام الشركات الأميركية للعمل كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

 

 

 

 

 

نتنياهو: إسرائيل تسعى لإنشاء تحالفات إقليمية واسعة لمواجهة "السنة والشيعة"

 

 

 

صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.

 

 

 

وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.

 

 

 

وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.

 

 

 

وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.

 

 

 

نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان

 

 

 

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.

 

 

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.

 

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السعودية المملكة العربية السعودية الكويت العراق مجلس الأمن إلى أن

إقرأ أيضاً:

حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في دعم الحصار المفروض على إيران، وفق ما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل. 

وركزت القيادة على أهمية هذا الإجراء لضمان تطبيق العقوبات البحرية الدولية المفروضة على طهران، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع إيصال أي إمدادات غير مشروعة قد تفيد أنشطة تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا للأمن الدولي.

وأعلنت القوات الأمريكية أنها كثّفت جهودها في مراقبة الحركة البحرية في المنطقة المحيطة بإيران. وأوضحت القيادة أن الفرق البحرية العاملة على متن "أبراهام لينكولن" تشارك في دوريات مستمرة لرصد أي أنشطة مريبة قد تخالف القوانين الدولية المفروضة. 

وأكدت أهمية العمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لتنسيق الجهود وتعزيز الأمن البحري.

وغيرت القيادة المركزية مسار أكثر من 122 سفينة تجارية خلال الأشهر الأخيرة. 

وشددت التقارير على أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان امتثال الشحن الدولي للقيود المفروضة على إيران. 

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى فرض الحصار، بل إلى حماية السفن التجارية والبنية التحتية البحرية من أي تهديدات محتملة.

وأوضحت القيادة الأمريكية أن العمليات العسكرية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لا تقتصر على تنفيذ الحصار فقط، بل تتضمن أيضًا تقديم دعم لوجيستي واستخباراتي للقوات المتحالفة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذه المهام تنفذ بدقة عالية وباستخدام أحدث التقنيات العسكرية المخصصة لتعقب ورصد أي تحركات غير قانونية.

وأفادت القيادة بأن وحدات الطيران الموجودة على متن الحاملة تقوم بطلعات جوية يومية لمراقبة الطرق البحرية الحيوية في المنطقة. 

ونوهت بأن هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولة لخرق الحظر البحري أو تسهيل التهريب عبر مناطق النفوذ الإيراني. 

وأكدت على أهمية هذه الدوريات الجوية لضمان أمن وسلامة خطوط الملاحة العالمية.

وشددت القيادات المعنية على أن استمرار هذه العمليات يأتي في إطار الردع لأي استفزازات محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة. 

وأكدت أن الهدف الرئيسي ليس المواجهة، بل الحفاظ على استقرار أمن الملاحة البحرية وفرض الالتزام بالقوانين الدولية التي تعزز النظام العالمي.

وذكرت المصادر الإعلامية أن واشنطن تسعى للعمل مع حلفائها لتعزيز التنسيق العسكري في مياه الخليج ومنطقة مضيق هرمز. 

وأشارت إلى أن التواجد المكثف لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس عزم الولايات المتحدة على الحفاظ على وجود قوي ومستدام في المنطقة لضمان حرية الملاحة ومنع زعزعة استقرار الأوضاع.

وبينت التقارير الإعلامية أن الجهود الأمريكية لم تكن بعيدة عن انتقاد بعض الأطراف الدولية التي ترى في هذه التحركات تصعيدًا غير مبرر قد يؤدي إلى زيادة التوترات في المنطقة. 

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تعمل وفق القانون الدولي وتأكيدًا لالتزامها بحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران قد تواجه مزيدًا من العزلة الدولية إذا لم تستجب للمطالب الخاصة بإنهاء تدخلاتها الإقليمية وأنشطتها المرتبطة بالبرنامج النووي. 

وحث المسؤولون طهران على مراجعة سياساتها الراهنة والعمل نحو تعزيز الأمن والسلام بدلًا من استفزاز المجتمع الدولي.

وأكدت القيادة المركزية ختامًا أن التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس التزام واشنطن بدعم حلفائها ومواجهة أي تهديدات محتملة. 

ونوهت بأن عمليات حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستستمر وفق الخطط الموضوعة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على منع أي تصعيد للاستفزازات أو الانتهاكات الدولية.

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الباكستاني تطورات الأوضاع في المنطقة
  • وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • البحرين تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق بسبب التوترات الأمنية
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق