بمشاركة 176 دولة.. كشافة المملكة تستعرض ريادتها التطوعية في "ذكرى التأسيس"
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
سجّلت جمعية الكشافة العربية السعودية حضوراً دولياً لافتاً بمشاركتها (عبر الاتصال المرئي) في اللقاء السنوي الموسع لقيادات الجمعيات الكشفية الوطنية حول العالم، والذي نظمته المنظمة العالمية للحركة الكشفية؛ احتفاءً بذكرى مؤسس الحركة "روبرت بادن باول"، بمشاركة نخبة من القادة والخبراء الدوليين.منصة لتبادل الخبرات
وجاءت هذه المشاركة في إطار الفعاليات العالمية الموحدة التي يشهدها تاريخ 22 فبراير من كل عام، حيث تحول اللقاء إلى منصة استراتيجية لاستعراض المستجدات الكشفية العالمية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
أخبار متعلقة الطعمة.. عادة رمضانية تعكس روح التكافل بين الأهالي والجيران في حائلقصر الكوت في الخرج.. شاهد على أمجاد الدولة السعودية الأولى .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } كشافة المملكة تستعرض ريادتها التطوعية في "ذكرى التأسيس"تنمية الشباب والمواطنة الفاعلة
وشهد اللقاء حراكاً معرفياً تركز حول دور الحركة الكشفية في صناعة القادة وتنمية مهارات الشباب، مع التأكيد على ترسيخ قيم الخدمة والمسؤولية والمواطنة الفاعلة. وشدد المشاركون على أن العمل التطوعي يظل الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات وتعزيز ثقافة السلام العالمي، وهو المسار الذي تتبناه الجمعية في برامجها التربوية والوطنية.60 مليون كشاف حول العالم
وتعد الحركة الكشفية اليوم أضخم الحركات الشبابية عالمياً، حيث تحتضن أكثر من 60 مليون من الفتية والشباب يتوزعون على 176 دولة، وتعمل منذ عقود على إعداد الأجيال وتنمية مهاراتهم القيادية. وتأتي مشاركة الجمعية امتداداً لدور المملكة الريادي في دعم العمل الكشفي، وترسيخ مفاهيم الخدمة المجتمعية، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية في تعزيز حضور الشباب السعودي في المحافل الكبرى.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة التأسيس يوم التأسيس
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.