ماجد الكدواني: الحياة الحقيقية تكمن في التواصل مع الأسرة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف الفنان ماجد الكدواني، بعض التفاصيل الخاصة بدوره فى مسلسل “كان ياما كان” ، وتأثيره الكبير بالنسبة له ، وإدراكه معنى الحرية الشخصية، قائلا: "فكرة الخراب الناتج عن بعض القرارات جعلتني أفكر في معنى السعادة الحقيقية وهل هي تستحق هذا الثمن أم لا.
وأضاف ماجد الكدواني، خلال حواره ببرنامج “رمضان القاهرة” عبر فضائية القاهرة الإخبارية، على أهمية الأسرة والحفاظ على تماسكها قائلاً: "هل الحرية التي نبحث عنها تساوي الخراب الذي يحدث بعد اتخاذ قرارات غير مدروسة؟ مهما كانت فترة السعادة قصيرة التي يمكن أن يشعر بها الشخص بعد أن يقرر العيش بمفرده، إلا أن الوحدة لا تعطيه الإحساس الكامل بالراحة، مؤكدا أن الحياة الحقيقية تكمن في التواصل مع الأسرة والتمتع بحياة مليئة بالحب والاحترام؟".
من ناحية أخرى، أكد الفنان ماجد الكدواني، أن عدد حلقات العمل كان من أبرز العوامل التي شجعته على خوض التجربة، مشيرًا إلى أن تقديم القصة في 15 حلقة يعد اختيارًا مناسبًا يضمن تكثيف الأحداث دون إطالة غير مبررة.
وأضاف أنه يفضل الأعمال التي تتراوح بين 10 و15 حلقة، لأنها تتيح مساحة درامية مركزة بعيدًا عن "المط" أو افتعال المواقف لملء الوقت، ما يمنح العمل إيقاعًا أسرع وحضورًا أقوى لدى الجمهور.
وأضاف أن هذا التكثيف يخدم الرسالة الأساسية للعمل، ويساعد على وصولها بشكل واضح ومؤثر، مؤكدًا أن قوة التأثير ترتبط بوضوح الفكرة وتركيزها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماجد الكدواني الفنان ماجد الكدواني أعمال ماجد الكدواني مسلسل كان يا ما كان ماجد الکدوانی
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.