علق الفنان محمد نجاتي على تصريح سابق له حول مشاهد التلامس في السينما، موضحًا أنه يتحدث بشكل عام عن العمل الفني وليس عن حالة شخصية. 
 

نجاة ابنة الإعلامي محمد موسى من الموت.. تفاصيل مصطفى بكري: الفن ليس مجرد تسلية أو مسلسلات ولكنه يحمل رسالة وطنية

 

وأشار خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن هذه المشاهد يجب أن تدرس ضمن آليات العمل الفني المعروفة، وأن الفنان يجب أن يكون على دراية بهذه الآليات قبل تنفيذ أي مشهد، لكي لا تؤثر على القيم أو تتخطى حدود الأخلاق العامة.


وتناول نجاتي مثالًا من أعمال قديمة، مثل مشهد حضن شخصية الأستاذة فردوس محمد لابنها في فيلم، موضحًا أن هذا النوع من المشاهد يكون معبرًا إذا تمت قراءته من منظور إنساني، ويظهر مشاعر الحب والاحترام، وليس الغرائز. 
وأكد أن العمل الفني الحر يعتمد على النية، سواء للمخرج أو المنتج أو الممثل، فالمشاهد يجب أن تعكس مشاعر إنسانية نبيلة، كما حدث في مشهد حضن لي مع الفنانة شريهان في فيلم عرق البلح، الذي وصفه بأنه مشهد يثير مشاعر الحب والاحترام، لا الغرائز الجنسية.
وأضاف نجاتي أن الفن يجب أن يحافظ على القيم الاجتماعية، سواء كانت دينية أو سياسية أو أخلاقية، وأن الرقابة دورها الأساسي حماية هذه القيم دون فرض قيود على حرية الإبداع، مشددًا على أهمية أن تكون النوايا صافية أثناء تقديم المشاهد الحساسة.

 

 

 

نجاتي يهاجم محمد رمضان: يعاني من أحادية في التفكير

 



كما علق الفنان محمد نجاتي على التصريحات التي أطلقها حول كون الفنان محمد رمضان "نمبر وان"، مشيرًا إلى أن مقارنة هذا بالنجوم العالميين غير عادلة، قائلاً:"لو محمد رمضان هو 'نمبر وان'، أمال النجوم العالميين دول يبقوا إيه؟ هذه فكرة أحادية لا أحبها على الإطلاق، ولا أؤمن بها."
وأضاف نجاتي خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم: "الفكرة نفسها بتعطي انطباعًا مضللًا، وكأنك تزيف الواقع ممكن أغنية أو فيلم يحقق أعلى المشاهدات، ولكن تعميم نفسك على أنك رقم واحد هو أمر لا أستطيع قبوله."
وأكد: "كل فنان له مكانته وحقه في أن يشعر بالفخر بما يقدمه، لكن الشخص الذي يبالغ في تعظيم ذاته يخلق صورة غير دقيقة للجمهور بالنسبة لي، هذه ليست ثقافتي، ولا طريقتي في التعامل مع الفن."
وأوضح أن الاحترام المتبادل بين الفنانين، وتقدير الجمهور، أهم من أي ألقاب أو أرقام، مشددًا على أن الفن الحقيقي هو ما يقاس بالأداء والجمهور، وليس بمقارنات عشوائية أو تصريحات استفزازية.
 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنان محمد نجاتي محمد نجاتي العمل الفنى الفن یجب أن

إقرأ أيضاً:

«الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»

الشارقة (الاتحاد)
أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، والتي تسلّط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة ودولة الإمارات عموماً، منذ ستينيات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينيات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.
تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، إلى جانب إعادة التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.
وفي وقت أصبحت فيه دولة الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، متتبّعةً العلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن العشرين وأواخره.
تنطلق السلسلة من الشارقة، متتبعةً مسارات الحركة منها وإليها، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافات، تشكّل بفعل الظروف المحلية وتطوّر البنى التحتية، بقدر ما تأثر بالتيارات الفكرية العالمية.
ومن خلال مقابلات مع فنانين روّاد وقيّمين ونقّاد ومؤسِّسي مؤسسات ثقافية، تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.
تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها الرئيسة من خلال حوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين، فيما تتناول الحلقة الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينيات القرن الماضي مع وصول موجات من الكوادر ووسائل الإعلام والتقنيات والمناهج التعليمية، عبر شبكات تبادل ارتبطت بالتيارات القومية العربية والناصرية. وتستكشف الحلقة الثالثة الحلقة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث تفاعلوا مع مشاهد فنية في مناطق مختلفة من العالم العربي وأوروبا، وبنوا روابط مع جغرافيات قريبة وبعيدة.
أما الحلقة الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي ومتنوّع في الشارقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، أسهم في ترسيخه فنانون محليّون وآخرون قدموا من بلدان مختلفة، ضمن حوار تفاعلي مع برامج التبادل الثقافي الحكومية في الخليج العربي وخارجه. وتتناول الحلقة الخامسة تصاعد الممارسات التجريبية والأفكار اليسارية خلال الثمانينيات، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثّر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة السلسلة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.
وستكون جميع حلقات «تواريخ ممتدة» متاحة للاستماع عبر منصات البودكاست المختلفة مثل «آبل بودكاست» و«سبوتيفاي» و«غوغل بودكاست»، بالإضافة إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.

 

أخبار ذات صلة بإشراف «الشارقة للفنون».. لجنة للحفاظ على التراث المعماري الحديث في الشارقة «الشارقة للفنون» تقدم «ضد السكون» في «آرت دبي»

مقالات مشابهة

  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • شمس البارودي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. صورت نفسي على استحياء
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي