حصاد 24 ساعة مرورية فى رمضان.. ضبط 112 ألف مخالفة وسقوط سائقين متعاطى مخدرات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كثفت وزارة الداخلية من حملاتها المرورية والانضباطية على كل الطرق والمحاور الرئيسية بمختلف محافظات الجمهورية، تزامناً مع شهر رمضان المبارك، لضمان سيولة الحركة المرورية والحد من الحوادث، حيث نجحت خلال 24 ساعة فقط في رصد وضبط 112 ألفاً و752 مخالفة مرورية متنوعة.
فحص 1232 سائقاً للكشف عن تعاطي المواد المخدرة
وتنوعت المخالفات التي رصدتها رادارات وكاميرات المتابعة الأمنية ما بين تجاوز السرعات المقررة، والسير بدون تراخيص، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، بالإضافة إلى رصد مواقف عشوائية ومخالفات لشروط التراخيص.
وعلى صعيد متصل، ركزت الحملات جهودها في مناطق الأعمال بالطريق الدائري الإقليمي، حيث تمكنت من ضبط 746 مخالفة مرورية تتعلق بتحميل ركاب خارج الموقف ومخالفات شروط الأمن والمتانة. كما شملت الحملة فحص 106 من سائقي الطريق الإقليمي، تبين تعاطي 4 منهم للمواد المخدرة.
ضبط 9 أشخاص من الهاربين والمطلوبين على ذمة قضاياولم تقتصر الحملات على الجانب المروري فحسب، بل نجحت القوات في ضبط 9 أشخاص من الهاربين والمطلوبين على ذمة قضايا مختلفة بإجمالي 15 حكماً قضائياً، مع التحفظ على مركبة لمخالفتها قوانين المرور بشكل جسيم.
وتواصل وزارة الداخلية حملاتها المرورية على مدار الساعة لضبط الشارع وتحقيق أقصى درجات الأمان لمستخدمي الطرق خلال أيام الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث حوادث اليوم مرور
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.