الأمم المتحدة: الوضع في غزة كارثي.. وخوف من تطهير عرقي في القطاع والضفة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن هناك ضرورة للمحاسبة على الانتهاكات التي ارتكبت في السودان، والتي تجرى فيها فظائع بحق المدنيين.
. مقتل 3 مشتبه بهم في اشتباكات مسلحة مع الجيش بكشمير
كما قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الوضع في غزة لا يزال كارثيا والفلسطينيون يقتلون بنيران إسرائيلية.
أضاف فولكر بأن الوضع في غزة لا يزال كارثيا والمساعدات المسموح بدخولها غير كافية بل إنها لا تدخل إلى قطاع غزة بشكل كاف بالمقارنة مع الاحتياجات الهائلة.
وأكد على أن هناك مخاوف من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية وإسرائيل تضاعف جهودها للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية لكن أي حل مستدام في الشرق الأوسط يجب أن يشمل حل الدولتين.
وحول الحرب بين روسيا وأوكرانيا فقال أنه يجب وضع حد للحرب في أوكرانيا والتوصل إلى اتفاق سلام.
أما إيران فقال أن السلطات في إيران قمعت مظاهرات سلمية بالقوة وحدث تجاوز واضح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة غزة كارثي غزة تطهير عرقي القطاع والضفة فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والفلسطينيون الأمم المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.