ماجد الكدواني: «كان ياما كان» يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق والتفكك الأسري
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الفنان ماجد الكدواني، أنه تحمس لتجسيد شخصية «مصطفى» بمسلسل «كان ياما كان» منذ اللحظة الأولى التي قرأ فيها السيناريو، مشيرًا إلى أن الفكرة لفتت انتباهه بشدة بعد حديثه مع الكاتبة شيرين دياب، خاصة أنها تتناول قضية الطلاق والتفكك الأسري وآثاره النفسية على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد.
وقال الكدواني، خلال استضافته ببرنامج «رمضان القاهرة» مع الإعلامية عهد العباسي عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن العمل يناقش أيضًا التغيرات النفسية المفاجئة التي قد يمر بها الإنسان، وما يشبه أزمات منتصف العمر، حيث تتبدل الحالة الذهنية بشكل غير متوقع، وهو ما ينعكس على تصرفات الفرد وعلاقاته.
وأضاف الكدواني، أن ما جذبه للدور هو تسليط الضوء على ما يحدث داخل البيوت من اختلافات في الآراء والصراعات اليومية، وتأثيرها العميق على تماسك الأسرة واستقرارها.
اقرأ أيضاًتفاصيل الحلقة 5 من مسلسل كان ياما كان لـ ماجد الكدواني
ماجد الكدواني يبيع الشقة لطليقته.. ملخص الحلقة 4 من مسلسل «كان ياما كان»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ماجد الكدواني الفنان ماجد الكدواني مسلسل كان ياما كان برنامج رمضان القاهرة ماجد الکدوانی کان یاما کان
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.