أمريكا توضح تصريحات «هاكابي» حول الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قالت الولايات المتحدة إن تصريحات سفيرها لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن أحقية إسرائيل في السيطرة على بعض الأراضي في الشرق الأوسط “أخرجت من سياقها”، مؤكدة أن موقف واشنطن الرسمي لم يتغير.
وكان هاكابي قد صرح خلال مقابلة مع الصحفي تاكر كارلسون بأن من حق إسرائيل وفق تفسيرات دينية أن تسيطر على أراض واسعة في المنطقة، مشيرًا إلى نصوص من سفر التكوين في الكتاب المقدس، وأضاف: “سيكون الأمر على ما يرام لو أخذوها كلها”، مع التأكيد على أن إسرائيل لا تسعى للسيطرة على دول مثل الأردن أو لبنان أو سوريا أو العراق، بل لحماية شعبها.
وفي تل أبيب، قال متحدث باسم السفارة الأمريكية إن أقوال هاكابي فُسرت خارج سياقها، مشددًا على أن سياسة واشنطن الرسمية لم تتغير.
وقد أثارت تصريحات السفير موجة غضب واسعة في العالم العربي والإسلامي، حيث أصدر كل من مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر والكويت وتركيا وباكستان وإندونيسيا ولبنان وسلطنة عمان والأراضي الفلسطينية بيانًا مشتركًا، وصفوا فيه التصريحات بأنها “خطيرة ومحرضة” وتهدد استقرار المنطقة.
وأشار البيان إلى أن هذه التصريحات “تتناقض مباشرة مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القائمة على احتواء التصعيد وخلق أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني دولته المستقلة”.
ويعرف السفير مايك هاكابي بأنه مسيحي إنجيلي وداعم قوي لإسرائيل وحركة الاستيطان في الضفة الغربية، ومعارض لفكرة حل الدولتين، بينما سبق للصحفي تاكر كارلسون أن انتقد الدعم الأمريكي لإسرائيل في حرب غزة، ما أثار جدلاً واسعًا بسبب مواقفه اليمينية المتشددة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا إسرائيل الدول العربية
إقرأ أيضاً:
القيادة المركزية الأمريكية: أحبطنا هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أنها احبطت بنجاح هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل