وزير التخطيط: مشروعات “مستقبل مصر” أحد ركائز منظومة الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا مع الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز “مستقبل مصر” للتنمية المستدامة، لمتابعة المشروعات القومية التي ينفذها الجهاز، وبحث آليات دعمها الاستراتيجي والتخطيطي، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلى.
واستعرض الجانبان الجهود الجارية في مشروعات التوسع الزراعي وتنمية سلاسل القيمة وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يدعم مستهدفات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأكد الدكتور أحمد رستم أن مشروعات “مستقبل مصر” تمثل أحد ركائز منظومة الأمن الغذائي، ونموذجًا للتكامل بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ المنضبط. وشدّد على حرص الوزارة على توفير الدعم الفني والتخطيطي اللازم لضمان استدامة المشروعات وتعظيم مردودها الاقتصادي والاجتماعي، بالتوازي مع جهود الدولة في الارتقاء بالخدمات الأساسية وتحسين جودة حياة المواطن.
من جانبه، عرض الدكتور بهاء الغنام الرؤية التنموية لجهاز “مستقبل مصر”، مشيرًا إلى تبني الجهاز نهجًا اقتصاديًا متكاملاً يقوم على تطوير المنظومات الإنتاجية وتعزيز الحوكمة. وأوضح أن الجهاز يعمل على إحداث نقلة نوعية في مسار التنمية من خلال التوسع المدروس في المشروعات الزراعية والصناعية واللوجستية، بما يعظم القيمة المضافة للموارد الوطنية ويدعم القدرات الإنتاجية للدولة.
واختُتم الاجتماع بدعوة الدكتور بهاء الغنام للسيد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية لإجراء جولة ميدانية موسعة بمشروعات جهاز “مستقبل مصر” للتنمية المستدامة، بمشاركة الوزراء المعنيين، للاطلاع على معدلات التنفيذ ومراحل التشغيل والإنتاج، بما يعزز أطر التكامل الحكومي في دعم الإنتاج المحلي وتحقيق الأمن الغذائي المستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية مستقبل مصر المشروعات القومية الأمن الغذائی مستقبل مصر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.