ريال مدريد لتأكيد تأهله وإنتر ويوفنتوس لنفض الغبار
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
باريس «أ.ف.ب»: سيكون ملعب سانتياجو برنابيو يوم الأربعاء مسرحا لمواجهة حامية بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي عقب جدل كبير رافق لقاء الذهاب، فيما ينشد عملاقا كرة القدم الإيطالية يوفنتوس وإنتر تفادي خروج مبكر، غدًا الثلاثاء والأربعاء في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ففي مدريد، يُنتظر أن تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء ضد لاعبي بنفيكا وتحديدا الثنائي الأرجنتيني جانلوكا بريستياني ونيكولاس أوتامندي، بعد أن خيّمت على لقاء لشبونة الذي انتهى بفوز الـ "ميرينجي" بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور، أجواء من التوتر اثر اتهام الأخير لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية، ليفتح على إثرها الاتحاد الأوروبي (ويفا) تحقيقا في اليوم التالي، مع عقوبات قاسية محتملة ضد لاعب بنفيكا الشاب.
وينفي لاعب الوسط هذه الادعاءات، علما انه كان قد غطى فمه أثناء المشادة بعد احتفال فينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير بنفيكا منح على إثرها الحكم بطاقة صفراء.
هذا التوتر يبدو انه رافق النادي الملكي في رحلته إلى ملعب "آل سادار" الذي عاد منه خاسرا أمام مضيفه أوساسونا 1-2، ليفقد صدارة ترتيب الدوري الإسباني لمصلحة غريمه برشلونة الغائب عن الملحق بعد تأهله المباشر إلى ثمن النهائي.
ورغم أن فينيسيوس كان صاحب هدف ريال الوحيد الذي بدا أنه سيمنح نقطة التعادل على الأقل، إلا أن هدفا قاتلا من راوول جارسيا في الدقيقة التسعين ألحق بالمدرب الفارو أربيلوا خسارة صعبة قبل المواجهة القارية الحاسمة.
وسيطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال السابق البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي 4-2 في لشبونة، في ختام دور المجموعة ليضمن تأهله بشق الأنفس آنذاك.
لكن المهمة في مدريد لن تكون سهلة بالنسبة لرجال مورينيو، خصوصا أن بنفيكا يملك سجلا سيئا خارج أرضه (فاز مرة واحدة من أصل أربع مواجهات خاضها في دور المجموعة من المسابقة القارية).
إنتر لوقف اندفاعة بودو جليمت
ينتظر انتر ميلان مهمة واضحة لا لبس فيها، هي تحقيق فوز عريض على ضيفه في سان سيرو، بودو جلميت النرويجي المغمور، من أجل قلب تأخره 1-3 من مباراة الذهاب وتلافي خروج مذلّ له ولمدربه الروماني كريستيان كيفو.
ويسعى "نيراتزوري" للحدّ من خطورة الفريق النروجي في المرتدات، ذلك بعد أن سجّل هدفين في غضون ثلاث دقائق من لقاء الذهاب كانا كفيلين بتحويل النتيجة من 1-1 إلى 3-1.
وقال كيفو بعد المباراة "في غضون ثلاث دقائق، هدفان متطابقان من كرتين مرتدتين حاسمتين".
وتابع "وضعونا تحت ضغط كبير، خاصة في التحولات الهجومية. تحديدا عند فقداننا للكرة، كانوا يتحولون بسرعة هائلة وبمشاركة عدد كبير من اللاعبين الذين يتمتعون بجودة عالية".
ويحتاج النادي اللومباردي إلى التحلي بحضور هجومي مطلق، وهو ما بمقدوره فعله، خصوصا أنه سجّل 13 هدفا في آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات ويملك خيارات هجومية عدّة في هذا المجال.
المهمة الأصعب ليوفنتوس
أما النادي الإيطالي الآخر يوفنتوس فيملك مهمة أكثر دقة وصعوبة من انتر، إذ يتعين عليه تعويض خسارته ذهابا 2-5.
وفي سيناريو انهياري مفاجئ بعدما تقدم 2-1 مع نهاية الشوط الأول، تلقى فريق "السيدة العجوز" ثلاثة أهداف في الشوط الثاني من مباراة الذهاب ليخرج بهزيمة قاسية من معقل النادي التركي في إسطنبول.
وزادت الأمور تعقيدا على فريق المدرب لوتشانو سباليتي بعد خسارة أخرى أمام كومو 0-2 في الدوري المحلي، ليتخلف أكثر فأكثر في المركز الخامس عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.
ويعيش يوفنتوس أسوأ أيامه في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، إذ لم يفز في أي من مبارياته الخمس الأخيرة، وما لم يظهر تغييرا حقيقيا في لقاء الأربعاء على ملعبه اليانتس فإنه من المقدر له أن يكون خارج المسابقة القارية.
وفي المواجهات الأخرى، ينشد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب تأكيد تفوقه على موناكو عندما يستضيف مواجهة الإياب في "بارك دي برانس" يوم الأربعاء (فاز ذهابا 3-2).
كما يسعى بوروسيا دورتموند الألماني للدفاع عن تفوقه ذهابا بثنائية نظيفة عندما يحل ضيفا على أتالانتا الإيطالي الأربعاء، شأنه شأن مواطنه باير ليفركوزن الذي يستضيف أولمبياكوس اليوناني بعد أن فاز عليه ذهابا في عقر داره 2-0.
ويستضيف نيوكاسل الإنجليزي مباراة هامشية نظريا أمام قره باغ الأذربيجياني بعد أن اكتسحه ذهابا على أرضه 6-1.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بعد أن
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.