جمعية كشاف البيئة تنظّم حملة تنظيف في المعهد الفندقي بالميناء – طرابلس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
نظمت جمعية" كشاف البيئة" في لبنان حملة لتنظيف المعهد الفندقي في الميناء طرابلس بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية ،وإدارة المعهد الفندقي في الميناء ، تحت شعار " كشفيتي ..أن أساعد الناس في كل حين"، وضمن برنامج العمل التطوعي وخدمة وتنمية المجتمع الذي تنفذه الجمعية خلال شهر رمضان المبارك،
واشارت في بيان الى ان"هذه الحملة تأتي بعد أن إستقبل المعهد بعض العائلات المتضررة من المباني المنهارة في طرابلس والمساهمة في الحفاظ على النظافة في الأماكن العامة وتأمين سلامة وراحة العائلات القاطنة في هذا المبنى.
وأشرف على الحملة آية رجب بحضور المساعدة الإجتماعية و المنسقة المحلية في وزارة الشؤون الاجتماعية ريم مصطفى ومدير المعهد الفندقي الدكتور خليل خليل .
مواضيع ذات صلة رئيس الحكومة نواف سلام وصل إلى المعهد الفندقي في طرابلس لتفقُّد سكّان الأبنية المهدّدة بالسقوط Lebanon 24 رئيس الحكومة نواف سلام وصل إلى المعهد الفندقي في طرابلس لتفقُّد سكّان الأبنية المهدّدة بالسقوط
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تقریر إسرائیلی وزارة الشؤون رامز جلال فی طرابلس وهذا ما ما حصل
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.