خبير سياسات دولية: ترامب يواجه تمردًا داخليًا في الكونجرس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وصف الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، خطاب «حالة الاتحاد» المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 فبراير بأنه سيكون «خطاباً صعباً ومصيرياً»، باعتباره الأول في ولايته الثانية، ويأتي في ظل احتقان داخلي متزايد وتوتر إقليمي متصاعد، لا سيما في ما يتعلق بالملف الإيراني.
وأوضح سنجر أن الرئيس الأمريكي سيواجه تحدياً كبيراً في الدفاع عن سياساته المثيرة للجدل، خاصة بعد ما وصفه بتطور قضائي مهم، عقب صدور قرارات عن المحكمة العليا الأمريكية أثرت على بعض توجهاته الاقتصادية، ومن بينها ملفات تتعلق بالرسوم الجمركية، واعتبر أن هذا التطور يضع الإدارة أمام اختبار سياسي وقانوني في آن واحد.
وأشار الخبير إلى أن شعبية ترامب تشهد تراجعاً ملحوظاً، مستنداً إلى استطلاعات رأي نُسبت إلى مجلس العلاقات الخارجية، والتي أظهرت – بحسب ما ورد – أن نسبة الرضا عن أدائه تبلغ نحو 37% فقط، ما يعني أن غالبية الناخبين الأمريكيين غير راضين عن توجهاته في السياسات الداخلية والخارجية، وهو ما يزيد من حساسية الخطاب المرتقب.
وحذر سنجر من أن توقيت الخطاب يتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ما يضعه تحت ضغط سياسي مضاعف، خاصة في حال تغير ميزان القوى داخل مجلسي النواب والشيوخ، وأوضح أن أي تقدم للديمقراطيين في الانتخابات قد يحدّ من قدرة الإدارة على تمرير تشريعاتها، ويجعل الحكم أكثر تعقيداً خلال المرحلة المقبلة.
ورغم التوقعات بأن يستعرض ترامب إنجازات اقتصادية، مثل التحسن في بعض مؤشرات التضخم أو الأداء المالي، فإن التساؤلات المتعلقة بالسياسة الخارجية، واحتمال الانخراط في صراعات جديدة في الشرق الأوسط، تبقى التحدي الأبرز أمام الإدارة الأمريكية، وأكد سنجر أن الرأي العام سيراقب بدقة ما إذا كان الخطاب سيحمل رسائل تهدئة أم إشارات تصعيد، في ظل بيئة دولية وإقليمية شديدة الحساسية.
متحدث التعليم: توجيهات القيادة السياسية لخروج امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط وصارم
قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن ملف امتحانات الثانوية العامة كان على رأس الملفات التي تم استعراضها خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الاجتماع تناول عرض مجموعة من الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة؛ لضمان انضباط منظومة الامتحانات بصورة دقيقة ومنظمة.
وأضاف أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية، مع توجيه بالتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها، من أجل خروج منظومة الامتحانات بشكل منتظم ومنضبط وصارم دون أية مشكلات.
وأشار إلى أنه مع اقتراب موعد الامتحانات؛ سيتم الإعلان عن مجموعة من الضوابط والإجراءات، مع توعية الطلاب بها بشكل واضح؛ حتى يكونوا على دراية كاملة بكيفية سير العملية الامتحانية.
الغش الإلكتروني أو اليدوي
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما سيتم الإعلان عنه، يتعلق بـ"إجراءات دخول اللجان، والتفتيش، والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية"، بما في ذلك العقوبات المقررة في حالات الغش بمختلف أنواعه، سواء الغش الإلكتروني أو اليدوي، أو محاولات استخدام وسائل تكنولوجية حديثة مثل الساعات أو السماعات أو غيرها.
وشدد على أن هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها قبل الامتحانات بوقت كافٍ، مع تنفيذ حملات توعية مكثفة؛ لضمان سير الامتحانات في إطار من الانضباط الكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب المحكمة العليا الأمريكية مجلس العلاقات الخارجية خطاب حالة الاتحاد ولاية ترامب الثانية السياسات الاقتصادية الرسوم الجمركية تراجع الشعبية استطلاعات الرأي الأمريكية انتخابات التجديد النصفي الكونجرس الأمريكي الملف الإيراني التوترات الإقليمية السياسة الخارجية الأمريكية الشرق الأوسط الاحتقان الداخلي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
بيروت- قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن الوقت حان لتنعم بلاده بالسلام، وذلك خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
جاء ذلك خلال زيارة يجريها عون إلى الولايات المتحدة منذ 18 يوليو/ تموز الجاري، على خلفية توقيع "اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، قال عون: "أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل".
وأوضح أن "الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد".
وقال عون لترامب: "حان الوقت للبنان لينعم بالسلام، ومعا يمكننا الوصول إلى ذلك"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
وتابع: "حان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن".
وأشار عون إلى أن "الجيش اللبناني يحتاج إلى الدعم، وهو العمود الفقري للاستقرار في البلاد، ويقوم بعمله، وأثق به وبقيادته".
وقال إنه طلب من نظيره الأمريكي دعما سياسيا، مؤكدا أن "الأوان آن لتحقيق رؤية الرئيس ترامب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة".