يستفيد منه 80 ألف شخص.. “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور بالأرجنتين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
دُشّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس يوم 3 رمضان الماضي 1447هـ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور، الذي تنفذه خلال شهر رمضان المبارك للعام الجاري، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأرجنتين حاتم الغامدي، ووكيل شؤون الأديان لدى الحكومة الأرجنتينية بيلار بوسكا، إلى جانب عددٍ من المسؤولين ورؤساء المراكز الإسلامية.
ويبلغ إجمالي الكمية المخصصة للتوزيع “20” طنًا من التمور الفاخرة، يستفيد منها نحو “80,000” مستفيد في مختلف المدن والمناطق الأرجنتينية، ضمن الجهود التي تبذلها المملكة في خدمة المسلمين حول العالم وتعزيز أواصر الأخوة والتضامن الإنساني.
اقرأ أيضاًالمملكةرئيس الوزراء الهندي يلتقي رئيس “سدايا” ويبحثان أوجه التعاون المشترك بين البلدين
وعبّر عدد من الحضور وممثلو المراكز الإسلامية عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا على هذه اللفتة الكريمة، سائلين الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين.
يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تنفّذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في 120 دولة حول العالم، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 70 دولة ضمن جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وتلمّس حاجاتهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية خادم الحرمین الشریفین
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول