الثورة نت/وكالات قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ، إن ملفات المجرم الجنسي جيفري إبستين فضحت الأشرار المتوحشين الذين نسجوا لسنوات أكاذيب حول روسيا للتغطية على جرائمهم. ونقلت وكالة تاس الروسية ، اليوم الإثنين ، عن زاخاروفا قولها : “لسنوات طويلة، عشنا (نحن الروس) حالة حيث نضطر إلى تبرير أفعالنا حرفيا، بينما كانوا هم يلصقون بنا الصفات ويقولون لنا باستمرار: أنتم مذنبون بهذا وذاك، أنتم تغردون خارج السرب”.

وتابعت: “انظروا، الآن تم فتح ملفات إبستين، فماذا تكشف؟ لقد كشفت أن داخل هذا المجتمع الغربي نفسه كانت تتكاثر يرقات مجرمين حقيقيين، مصاصي دماء، ارتكبوا جميع أنواع الجرائم والانتهاكات البشعة من فساد واتجار بالبشر بما يشمل إجبار الناس على ممارسة الدعارة واحتجازهم قسرا، واستغلال الأطفال”. وأضافت زاخاروفا: “لسنوات طويلة، وهم يختلقون خرافات حول روسيا، مدعين أننا نهددهم جميعا ونرتكب، كما يزعمون، جرائم في أراضيهم، ولسنوات طويلة، داخل مجتمعاتهم بل وفي قلبها، في أفخر أحياء نيويورك ولندن وغيرهما من العواصم الأوروبية، وفي أمريكا وما إلى ذلك، كان يعشش هؤلاء مصاصو الدماء الحقيقيون، كل هذا الشر”. وتساءلت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: “أين كانت أجهزتهم الأمنية؟ أين كان نشطاؤهم، أين كانت منظماتهم التي تدعي أنها تحمي حقوق الإنسان، أين كان صحفيوهم في النهاية؟ لقد كانوا جميعا غافلين عن كل ذلك، لماذا؟ لأنه طوال هذه السنوات، كانت تغرس في أذهانهم، مثل تعويذة أو تنويم مغناطيسي أو نوع من غسل الدماغ، قصة “روسيا الشريرة” المزعومة، لصرف انتباههم عما يحدث في عقر دارهم”. وشددت زاخاروفا قائلة: “كل ما كنا نقوله قد ثبتت صحته، وإنه الحق عينه، إن هذه أجندة ملفقة بالكامل، واتهامات باطلة، كانوا يخفون وراءها كل ما فيهم من شر وخبث”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • روبيو يؤكد موافقة إيران على بحث ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • آبل تطرح macOS 26.5.1 وتحسم مشكلة كانت تؤثر على أجهزة ماك M5
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق