بوابة الوفد:
2026-07-23@20:06:14 GMT

تأمين احتياجات المواطنين طوال شهر رمضان بالمنيا

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الإثنين ، تشديد الرقابة التموينية وضمان توافر السلع الأساسية والمواد البترولية للمواطنين بأسعار مناسبة طوال شهر رمضان المبارك، مشددًا المحافظ ، على عدم السماح بأي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار، ودعم كافة المبادرات التي تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

 

وفي هذا السياق، أعلن المهندس حلمي الزهري وكيل وزارة التموين بالمنيا، عن تنفيذ خطة شاملة تتضمن تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالديوان العام، متصلة بغرف فرعية بجميع المراكز، تعمل على مدار 24 ساعة لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها ، بما يضمن استقرار المنظومة التموينية خلال شهر رمضان الكريم.

 

وأوضح وكيل الوزارة ، أنه تم تعديل مواعيد تشغيل المخابز البلدية من الساعة الثامنة صباحًا ، وحتى الخامسة مساءً، مع استمرار عمل المخابز ذات الحصص الكبيرة حتى التاسعة مساءً ، لضمان توافر الخبز قبل الإفطار والسحور، إلى جانب تشغيل 420 مخبزًا إفرنجيًا وسياحيًا مدعومة بـ5 مطاحن حرة.

 

وأشار وكيل الوزارة ، إلى انتظام صرف السلع التموينية الأساسية، وجاهزية قطاع المواد البترولية ، من خلال 209 مستودعات بوتاجاز، 3 مصانع تعبئة، 171 محطة تموين سيارات، 18 محطة غاز طبيعي، بالإضافة ، إلى 121 سيارة شباب خريجين، لضمان تلبية احتياجات المواطنين.

 

وأضاف وكيل الوزارة ، أنه تم التنسيق  مع الغرفة التجارية وكبار التجار ، لتنظيم 144 معرضًا ضمن مبادرات «أهلاً رمضان» و«كلنا واحد» و«بداية جديدة»، بتخفيضات تتراوح بين 10% و35%، إلى جانب توفير 1076 منفذًا ثابتًا ومتحركًا بنسب خصم تصل إلى 25%.

 

وفيما يتعلق بالرقابة على الأسواق، أوضح وكيل الوزارة ، أنه تم تجهيز حملات رقابية يومية تستهدف ، المخابز ، والمطاحن ، والأسواق ، والمحلات العامة، للتأكد من جودة السلع والإلتزام بالأسعار المعلنة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية وکیل الوزارة

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب