مصر تواصل استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل العودة إلى غزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد عوض الغنام، مراسل "إكسترا نيوز"، من محيط مستشفى الشيخ زويد القريب من معبر رفح، أن المستشفى يشهد استعدادات مكثفة بالتزامن مع زيارة مرتقبة لمحافظ شمال سيناء، لمتابعة استقبال الجرحى الفلسطينيين القادمين إلى الأراضي المصرية.
وأوضح خلال رسالة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الحالات المصابة يتم توزيعها على عدد من مستشفيات الجمهورية، خاصة في الصعيد والقاهرة، في ظل حالة طوارئ قصوى، مشيراً إلى أن إجمالي المصابين منذ وقف إطلاق النار بلغ نحو 1661 مصاباً، فيما يقترب عدد الشهداء من 650، إضافة إلى آلاف الجرحى الذين يحتاجون لتدخلات طبية عاجلة في ظل تدهور القطاع الصحي بغزة.
وشدد الغنام على أن مصر تواصل دورها الإنساني والسياسي لدعم الشعب الفلسطيني، بمساندة جهود طبية وإغاثية يقودها الهلال الأحمر ومتطوعون شباب، مؤكداً جاهزية مستشفى الشيخ زويد بأحدث الإمكانات لاستقبال المزيد من الحالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين الفلسطينيين معبر رفح
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.