داليا مصطفى تكشف تفاصيل دعم هنيدي والسقا ومصطفى شعبان لها بعد أزمة طلاقها
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قالت الفنانة داليا مصطفى، خلال لقائها في برنامج نجوم رمضان قربك مع إنجي علي على راديو نجوم FM، إن طلاقها كان تجربة صعبة لكنها مثمرة، حيث جعلتها تفهم نفسها وعلاقتها بالآخرين بشكل أفضل.
وأضافت داليا مصطفى : "طلاقي علمني أتعامل مع الناس بطريقة مختلفة، وتعلمت أقبل الأمور بشكل جديد. الحمد لله على كل درس."
وأوضحت داليا، أن هناك عددًا من النجوم الذين وقفوا بجانبها خلال هذه الفترة، منهم محمد هنيدي، أحمد السقا، ومصطفى شعبان، بينما البعض الآخر ابتعد عنها:
"ربنا وراني ناس كتير أوي، السنة دي حسيت بإنه كل خير جالي من الناس اللي كنت ماشوفتهاش قبل كده.
وفي سياق آخر كشفت الفنانة داليا مصطفى في تصريحات لموقع صدى البلد الإخباري عن تفاصيل شخصيتها في مسلسلها الجديد "روج أسود"، المقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني 2026.
وأوضحت داليا أنها تجسد خلال الأحداث شخصية "ليلى"، وهي سيدة تتعرض للخيانة من زوجها، لتدخل في سلسلة من الصراعات والأحداث المتلاحقة التي تكشف العديد من المفاجآت، سواء قبل الطلاق أو بعده، مشيرة إلى أن العمل يناقش تلك المرحلة الحساسة في حياة المرأة بشكل مختلف وجريء.
وأكدت داليا مصطفى سعادتها الكبيرة بالمشاركة في المسلسل، ووصفت التجربة بالمميزة، خاصة في ظل حالة التعاون والانسجام بين جميع أفراد فريق العمل، لافتة إلى أن "روج أسود" يحمل طابعًا مختلفًا عن الأعمال الدرامية المعتادة.
وكانت داليا مصطفى قد شاركت جمهورها عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك" بوستر المسلسل، وعلقت قائلة:"أكثر ناس قريبة منك هي أسهل ناس تقدر تأذيكي، استنوا ليلى في مسلسل روج أسود، في رمضان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: داليا مصطفي محمد هنيدي دالیا مصطفى روج أسود
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.