كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكي، عن أن الرئيس دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران، قد تتبعها عملية أوسع إذا لم تستجب طهران لمطالبه المتعلقة ببرنامجها النووي.

مفاوضات أخيرة لتفادي التصعيد

وأفادت الصحيفة بأن ترامب أبلغ مستشاريه أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي أو لم تحقق ضربة أمريكية محددة النتائج المرجوة، فإنه قد يتجه خلال الأشهر المقبلة إلى تنفيذ هجوم أوسع نطاقًا، بهدف ممارسة ضغوط قصوى على القيادة الإيرانية.

يأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع مرتقب بين مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران في جنيف، فيما وصفته الصحيفة بمحاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية.

ورغم استمرار المساعي الدبلوماسية، يدرس ترامب بدائل عسكرية تحسبًا لتعثر المفاوضات.

توجه نحو ضربة استباقية

وبحسب التقرير، لم تُتخذ قرارات نهائية بعد، إلا أن بعض مستشاري الرئيس أشاروا إلى أنه يميل إلى تنفيذ ضربة استباقية خلال الأيام المقبلة، لإيصال رسالة حازمة بضرورة تخلي إيران عن قدرتها على تطوير سلاح نووي.

وتشمل الأهداف المحتملة منشآت نووية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مقار قيادية تابعة للحرس الثوري الإيراني.

كما أبلغ ترامب فريقه أنه إذا لم تؤدِّ هذه الإجراءات إلى تغيير موقف طهران، فسيظل خيار التصعيد العسكري لاحقًا هذا العام مطروحًا، بما في ذلك سيناريو يهدف إلى إحداث تغيير في القيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي.

شكوك حول جدوى الضربات الجوية

وأشارت الصحيفة إلى وجود تحفظات داخل الإدارة الأمريكية بشأن قدرة الضربات الجوية وحدها على تحقيق أهداف استراتيجية بهذا الحجم.

وفي المقابل، يجري تداول مقترح بديل قد يوفر مخرجًا دبلوماسيًا، يتمثل في السماح لإيران ببرنامج تخصيب محدود للغاية لأغراض بحثية وطبية فقط.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الطرفان سيوافقان على هذا الطرح، خاصة في ظل الحشود العسكرية الأمريكية المتزايدة في المنطقة، والتي تضم حاملتي طائرات وعشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات وطائرات التزود بالوقود.

وكان ترامب قد ناقش هذه السيناريوهات خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الإدارة.

بايدن يصدر مذكرة بتأجيل ترحيل آلاف الفلسطينيين من الولايات المتحدة

تقارير أمريكية: الولايات المتحدة حشدت 16 سفينة حربية و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ترامب صحيفة نيويورك تايمز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران

إقرأ أيضاً:

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة. 

إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.


وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة. 

ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.


وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.


وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.


وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية