إلغاء جماعي للرحلات الجوية من وإلى المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل إل منشو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت كبرى شركات الطيران الأمريكية والكندية إلغاء جميع رحلاتها إلى وجهات سياحية رئيسية في المكسيك، بعد عملية عسكرية أسفرت عن مقتل زعيم كارتل خاليسكو، "إل منشو".
وأوقفت "يونايتد إيرلاينز" جميع رحلاتها الأحد إلى بويرتو فالارتا وغوادالاخارا، مؤكدة في بيان أن السلامة هي الأولوية القصوى.
من جانبها، علقت الخطوط الجوية الأمريكية خدماتها المتبقية إلى بويرتو فالارتا وغوادالاخارا ومازاتلان لبقية يوم الأحد، مع التأكيد على مراقبة الموقف وإجراء تغييرات إضافية عند الضرورة لضمان سلامة الركاب والموظفين. كما أوقفت "إير كندا" الكندية عملياتها مؤقتا في بويرتو فالارتا.
وأصدرت عدة شركات طيران تنازلات سفر تسمح للركاب المتضررين بإعادة الحجز دون رسوم تغيير، مع عدم الإعلان عن إلغاءات إضافية حتى الآن.
وتأتي هذه الإلغاءات بعد عملية نفذتها القوات المكسيكية فجر الأحد في بلدة تاباتلبا بولاية خاليسكو، استهدفت إل منشو، ضابط الشرطة السابق الذي تحول إلى زعيم أخطر كارتل في المكسيك، والذي تصفه السلطات الأمريكية بأنه المورد الرئيسي لمخدر الفنتانيل القاتل إلى الولايات المتحدة.
وأدت العملية إلى اشتباكات واسعة في خاليسكو وأنشطة إجرامية متصاعدة، مما دفع السفارة الأمريكية في المكسيك إلى إصدار تحذيرات عاجلة تطالب المواطنين بالاحتماء في أماكنهم في عدة ولايات.
وكان "إل منشو"، الذي وضعت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل رأسه، قد صعد إلى قمة الهرم الإجرامي بعد اعتقال خواكين "إل تشابو" غوزمان، الزعيم السابق لكارتل سينالوا. وخلال 15 عاما، حول كارتل خاليسكو من عصابة إقليمية إلى إمبراطورية عالمية للمخدرات تمتد من معقله في المكسيك إلى أسواق التوزيع في القارات الخمس.
وفي أول رد فعل رسمي أمريكي، وصف نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو مقتل "إل منشو" بأنه تطور عظيم للمكسيك والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية والعالم، مؤكدا أن الأخيار أقوى من الأشرار.
وأوضحت وزارة الدفاع المكسيكية أن العملية جرت في إطار التنسيق والتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة، التي قدمت معلومات استخباراتية تكميلية ساهمت في إنهاء مسيرة أخطر زعيم كارتل في التاريخ المكسيكي الحديث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المكسيك المتضررين القوات المكسيكية بویرتو فالارتا فی المکسیک
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.