عاجل.. اكتشاف 3 مقابر صخرية جديدة بمنطقة مقابر اللبلاب بأسوان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلن فهمي الأمين، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية بأسوان، عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية جديدة بمنطقة مقابر اللبلاب على الضفة الغربية لأسوان، والتي تعود إلى عصر الدولة القديمة، مؤكداً أنها استُخدمت لاحقاً خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا يوز"، أن المقابر تخص حكام أسوان الذين مثلوا الإدارة العليا للحدود الجنوبية لمصر القديمة، وتتميز بنقوش توثق الحياة الإدارية والدينية، إلى جانب إبراز العلاقات التجارية مع بلاد النوبة وأفريقيا، ما يعكس مكانة أسوان كمركز تجاري وعسكري مهم، مضيفا أن أعمال الحفائر نفذتها بعثة مصرية خالصة من المجلس الأعلى للآثار.
وأشار الأمين إلى العثور داخل المقابر وساحاتها على آبار ودفنات أسفرت عن مجموعة من القطع الأثرية المميزة، لافتاً إلى أن إعادة استخدام المقابر كان أمراً شائعاً عبر العصور، سواء بدافع القرابة أو التبرك أو لضيق المساحات.
وفي وقت سابق، نجحت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة والعاملة فى محيط ضريح الأغاخان غرب أسوان، فى الكشف عن عدد من المقابر العائلية التى لم تكن معروفة من قبل والتى ترجع إلى العصور المتأخرة واليونانية الرومانية.
وصرح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأن هذا الكشف يضيف تاريخًا جديدًا لمنطقة الأغاخان، لاسيما وأن بعض من المقابر المكتشفة لاتزال تحتفظ بداخلها بأجزاء من مومياوات وبقايا الأدوات الجنائزية، الأمر الذى ساهم فى معرفة المزيد من المعلومات عن تلك الفترة وبعض الأمراض المنتشرة خلالها، كما ينبىء بالكشف عن المزيد من المقابر بالمنطقة.
وفى ضوء ذلك أشار خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار إلى أهمية الكشف الذى يضيف زخمًا جديدًا لمدينة أسوان الأثرية الذى ظلمها اليونسكو حيث لم تشملها حدود تسجيل التراث العالمى لأسوان عام 1979حيث سجلت آثار النوبة من فيلة إلى أبو سمبل فقط وتجاهلت اليونسكو تراث إدفو وإسنا وكوم أمبو والآثار داخل أسوان نفسها التى لا تنتمى لآثار النوبة والمطلوب إعداد ملف لها لتسجيلها تراث عالمى باليونسكو
وأوضح أن اسم أسوان تطورًا من "سوانو نسبة إلى سين" وتعنى البحيرة فى اللغة المصرية القديمة وسماها اليونانيين "الفنتين" أى الجزيرة وأطلق عليها مسيحيو مصر "سوان" وأضاف المسلمون إليها الألف وتعنى المركز التجارى أو السوق إشارة إلى أنها كانت مركزًا للتبادل التجارى بين شمال الوادى "مصر" وجنوب الوادى "أسوان"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسوان مقابر اللبلاب المجلس
إقرأ أيضاً:
الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
اعتبر رئيس مجلس التنمية الاقتصادية السابق فضيل الأمين أن اتساع المهام الملقاة على عاتق مصرف ليبيا المركزي وتجاوزها لاختصاصاته التقليدية يعكس حالة الضعف التي تعانيها مؤسسات الدولة الليبية.
وقال الأمين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن انهيار الدولة وضعف مؤسساتها يؤديان إلى فقدان الأجهزة الحكومية لأدوارها الطبيعية، واختلاط الاختصاصات وتداخل المسؤوليات، ما يدفع مصرف ليبيا المركزي إلى أداء مهام تتجاوز دوره الأساسي في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على استقرار العملة ومكافحة التضخم.
وأوضح أن المصرف تحول عملياً إلى مركز لتجميع وتوزيع إيرادات الثروة الطبيعية، في وقت يجد نفسه مضطراً إلى القيام بأدوار تشبه مهام وزارات المالية والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، من خلال إدارة الإنفاق العام وتمويل الدعم والتحويلات والإعانات وتنظيم عمليات الاستيراد وتخصيص النقد الأجنبي.
وأضاف أن دور المصرف امتد في بعض الأحيان إلى فرض رسوم وجبايات، وهي اختصاصات ترتبط عادة بالجهات الضريبية والجمركية، مشيراً إلى أن ذلك جاء على حساب المهام الجوهرية للمصرف المركزي المتعلقة بالإشراف على القطاع المصرفي وضمان الاستقرار المالي ومحاسبة المؤسسات المالية عند وقوع الفساد أو التقصير.
وأكد الأمين أن تضخم دور مصرف ليبيا المركزي لا يعد دليلاً على قوته، بل يمثل أحد أبرز مؤشرات غياب المؤسسات وضعف الدولة، لافتاً إلى أن اعتماد الدولة على مؤسسة واحدة لتعويض قصور مؤسسات أخرى يعكس وجود فراغ مؤسسي متزايد داخل منظومة الحكم.