أعلن فهمي الأمين، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية بأسوان، عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية جديدة بمنطقة مقابر اللبلاب على الضفة الغربية لأسوان، والتي تعود إلى عصر الدولة القديمة، مؤكداً أنها استُخدمت لاحقاً خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى.

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا يوز"، أن المقابر تخص حكام أسوان الذين مثلوا الإدارة العليا للحدود الجنوبية لمصر القديمة، وتتميز بنقوش توثق الحياة الإدارية والدينية، إلى جانب إبراز العلاقات التجارية مع بلاد النوبة وأفريقيا، ما يعكس مكانة أسوان كمركز تجاري وعسكري مهم، مضيفا أن أعمال الحفائر نفذتها بعثة مصرية خالصة من المجلس الأعلى للآثار.

وأشار الأمين إلى العثور داخل المقابر وساحاتها على آبار ودفنات أسفرت عن مجموعة من القطع الأثرية المميزة، لافتاً إلى أن إعادة استخدام المقابر كان أمراً شائعاً عبر العصور، سواء بدافع القرابة أو التبرك أو لضيق المساحات.

 

وفي وقت سابق، نجحت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة والعاملة فى محيط ضريح الأغاخان غرب أسوان، فى الكشف عن عدد من المقابر العائلية التى لم تكن معروفة من قبل والتى ترجع إلى العصور المتأخرة واليونانية الرومانية.

وصرح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بأن هذا الكشف يضيف تاريخًا جديدًا لمنطقة الأغاخان، لاسيما وأن بعض من المقابر المكتشفة لاتزال تحتفظ بداخلها بأجزاء من مومياوات وبقايا الأدوات الجنائزية، الأمر الذى ساهم فى معرفة المزيد من المعلومات عن تلك الفترة وبعض الأمراض المنتشرة خلالها، كما ينبىء بالكشف عن المزيد من المقابر بالمنطقة.

وفى ضوء ذلك أشار خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار إلى أهمية الكشف الذى يضيف زخمًا جديدًا لمدينة أسوان الأثرية الذى ظلمها اليونسكو حيث لم تشملها حدود تسجيل التراث العالمى لأسوان عام 1979حيث سجلت آثار النوبة من فيلة إلى أبو سمبل فقط وتجاهلت اليونسكو تراث إدفو وإسنا وكوم أمبو والآثار داخل أسوان نفسها التى لا تنتمى لآثار النوبة والمطلوب إعداد ملف لها لتسجيلها تراث عالمى باليونسكو 

وأوضح أن اسم أسوان تطورًا من "سوانو نسبة إلى سين" وتعنى البحيرة فى اللغة المصرية القديمة وسماها اليونانيين "الفنتين" أى الجزيرة وأطلق عليها مسيحيو مصر "سوان" وأضاف المسلمون إليها الألف وتعنى المركز التجارى أو السوق إشارة إلى أنها كانت مركزًا للتبادل التجارى بين شمال الوادى "مصر" وجنوب الوادى "أسوان"  

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أسوان مقابر اللبلاب المجلس

إقرأ أيضاً:

الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم

بيت لحم - صفا

أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.

وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.

وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.

وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.

وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".

ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".

وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.

وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.

 

مقالات مشابهة

  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين