وسط حاله من الحزن.. جنازة مهيبه لـ القمص تادرس عطية بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
ترأس الأنبا بافلي، أسقف عام كنائس المنتزه، والأنبا هيرمينا، أسقف عام كنائس شرق الإسكندرية، والقمص إبرام إميل، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، اليوم، صلاة جنازة القمص تادرس عطية الله، كاهن كنيسة مارجرجس والأمير تادرس بمنطقة المطار شرق الإسكندرية، والتي أُقيمت بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية.
وشهدت صلاة الجنازة حضورًا شعبيًا واسعًا، إلى جانب مشاركة مجمع كهنة الإسكندرية، ووفود من كهنة إيبارشية البحيرة، وإيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، فضلًا عن عدد من الآباء الرهبان، في مشهد عكس مكانة الراحل ومحبة شعبه له.
قال الأنبا بافلي، أسقف قطاع المنتزه بالإسكندرية، إن القمص الراحل القمص تادرس عطية الله كان «خادمًا حقيقيًا للرب»، مشددًا على أن حياته الكهنوتية جسّدت معنى الدعوة الإلهية للخدمة في أصعب الأماكن، وذلك خلال عظته في صلاة الجنازة التي أُقيمت بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية، موضحاً في عظة اتسمت بالبعد الروحي والإنساني، أن النبي الحقيقي هو من «يعاين الرب».
وأكد أسقف المنتزه أن الله، وإن كان لا يحتاج إلى البشر، فإنه يختار أن يعمل من خلالهم «كآلية مقدسة»، مستخدمًا من يطيعون النداء ويقبلون الخدمة وسط العوز والاحتياج. وقال إن القمص تادرس كان نموذجًا لهذه الطاعة، إذ خدم لما يقارب 30 عامًا في أماكن صعبة وعشوائيات وقرى مهمّشة داخل الإسكندرية، متحملًا أعباءً جسدية ونفسية كبيرة.
وأشار أسقف المنتزه أن الخدمة الحقيقية لا تُقاس بالمواقع أو المظاهر، بل بالذهاب إلى «الأماكن التي لا يجرؤ كثيرون على الذهاب إليها»، موضحًا أن القمص تادرس بذل مجهودًا استثنائيًا أثّر على صحته، وكان يعاني تضخمًا في عضلة القلب نتيجة سنوات من العمل المضني.
وأوضح أسقف المنتزه أن الراحل كان يتجه طواعية إلى المناطق الصعبة، ويتحمل المشقة والتعب في صمت، مؤكدًا أن جوهر الخدمة الحقيقية يتجلى في البذل وسط الاحتياج، حيث يظهر الله في الفقراء والمرضى والمتألمين، مضيفاً أن الخدمة، وإن كانت تستنزف الجسد أحيانًا، فإنها تثمر في الملكوت، مشيرًا إلى الضغوط الصحية الكبيرة التي يتحملها العديد من الكهنة نتيجة أعباء الرعاية اليومية، لافتًا إلى أن القمص تادرس كان يعاني من تضخم في القلب، وداعيًا الشعب إلى مساندة خدام الكنيسة وعدم تحميلهم ما يفوق طاقتهم.
واختتم عظته برسالة مباشرة إلى الحضور، دعا فيها الجميع إلى عدم الاتكال الكامل على الآباء والكهنة، بل المشاركة الفعلية في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن الله «يُكرم الذين يُكرمونه»، وأن جوهر الإيمان يتجلى في خدمة الفقراء والمرضى والمحتاجين، حيث يظهر الله وسط العوز لا الغنى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الكنيسة القبطية الكنيسة المرقسية القمص تادرس
إقرأ أيضاً:
جريمة هزت الإسكندرية.. أول اعترافات المحامية سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
علي مدار 24 ساعة شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الذعر بعد تداول أخبار ومعلومات حول وجود جثة لسيدة مسنة تم تقطيعها لأشلاء داخل شقة في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، مما تسبب في رائحة كريهة داخل الشقة
تفاصيل مقتل سيدة على يد محامية بالإسكندريةبداية الواقعة، تلقى قسم شرطة أول المنتزه، يوم 20 من الشهر الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
ومع تداول الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الأجهزة الأمنية في فحص البلاغ وإجراء التحريات اللازمة لكشف حقيقة ما جرى داخل الشقة.
أوضحت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والتي كانت تقيم معها داخل الشقة نفسها، ووفقًا لبيان الوزارة، تم تحديد مكان اختباء المتهمة وضبطها، لتبدأ مرحلة مواجهة المتهمة بما توصلت إليه التحريات.
اعترفت المتهمة، بحسب بيان وزارة الداخلية، بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات سابقة وسوء معاملة من جانب والدتها كانا السبب وراء الواقعة.
وأضافت أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها يوم 17 من الشهر الجاري داخل الشقة، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة.
اقرأ أيضاً«قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
القبض على محامية متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة في الإسكندرية