مسقط- الرؤية

انطلقت، مساء الأحد، بطولة الأكاديمية العُمانية اللوجستية الأولى لكرة القدم لمؤسسات التعليم العالي، والتي تُنظم بالتعاون مع اللجنة العمانية للرياضة الجامعية على ملعب "جول ون" بالعذيبة، وبرعاية إعلامية من جريدة الرؤية، وسط تفاعل وحضور متميز، تحت رعاية الكابتن عماد بن علي الحوسني، نجم منتخبنا الوطني سابقًا والمحلل الفني والمشارك في برامج قنوات "بي إن سبورتس".

وتشهد البطولة مشاركة 10 مؤسسات أكاديمية تتنافس فيما بينها عبر 26 مباراة، في أجواء رياضية تعزز روح التنافس والتكامل بين القطاعين الأكاديمي واللوجستي.

وتأتي هذه البطولة كإحدى المبادرات النوعية التي تطلقها الأكاديمية العُمانية اللوجستية تحت شعار "كوراثون"، بهدف ترسيخ مفهوم التكامل بين التعليم والأنشطة المصاحبة، وتعزيز دور الرياضة الجامعية كمنصة لبناء الشخصية القيادية وتنمية مهارات العمل الجماعي والانضباط.

وقال الدكتور منصور بن محفوظ القاسمي، الرئيس التنفيذي للأكاديمية العُمانية اللوجستية، إن البطولة لا تقتصر على كونها منافسة رياضية فحسب، بل تنطلق من رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الترابط بين مؤسسات التعليم العالي عبر منصة رياضية مشتركة تدعم التواصل خارج الإطار الأكاديمي وغرس ثقافة العمل الجماعي والقيادة لدى الطلبة، بما يواكب متطلبات سوق العمل ودعم الصحة البدنية والذهنية للطلبة باعتبارها أحد عناصر الإنتاجية والتميز المهني وتعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الداعمة للرياضة الجامعية بما يخدم التنمية البشرية في سلطنة عُمان.

ومن خلال 26 مباراة تجمع نخبة من طلبة مؤسسات التعليم العالي، تسعى البطولة إلى أن تكون أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل منصة وطنية لتعزيز القيم المشتركة مثل الروح الرياضية، والانتماء المؤسسي، والتنافس الإيجابي.

وأكد الدكتور القاسمي أن هذه البطولة تمثل باكورة سلسلة من المبادرات التي تطلقها الأكاديمية، بهدف ربط أنشطتها بالتنمية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان.

وتمثل البطولة خطوة عملية نحو بناء بيئة تعليمية متكاملة ترى في الرياضة أداة لصناعة القادة، وليس مجرد نشاط ترفيهي، خاصة في ظل التوجه الوطني نحو تمكين الشباب وإعدادهم لقيادة قطاعات المستقبل، وفي مقدمتها قطاع اللوجستيات الواعد، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية عُمان 2040.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة

اعتبر رئيس مجلس التنمية الاقتصادية السابق فضيل الأمين أن اتساع المهام الملقاة على عاتق مصرف ليبيا المركزي وتجاوزها لاختصاصاته التقليدية يعكس حالة الضعف التي تعانيها مؤسسات الدولة الليبية.

وقال الأمين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن انهيار الدولة وضعف مؤسساتها يؤديان إلى فقدان الأجهزة الحكومية لأدوارها الطبيعية، واختلاط الاختصاصات وتداخل المسؤوليات، ما يدفع مصرف ليبيا المركزي إلى أداء مهام تتجاوز دوره الأساسي في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على استقرار العملة ومكافحة التضخم.

وأوضح أن المصرف تحول عملياً إلى مركز لتجميع وتوزيع إيرادات الثروة الطبيعية، في وقت يجد نفسه مضطراً إلى القيام بأدوار تشبه مهام وزارات المالية والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، من خلال إدارة الإنفاق العام وتمويل الدعم والتحويلات والإعانات وتنظيم عمليات الاستيراد وتخصيص النقد الأجنبي.

وأضاف أن دور المصرف امتد في بعض الأحيان إلى فرض رسوم وجبايات، وهي اختصاصات ترتبط عادة بالجهات الضريبية والجمركية، مشيراً إلى أن ذلك جاء على حساب المهام الجوهرية للمصرف المركزي المتعلقة بالإشراف على القطاع المصرفي وضمان الاستقرار المالي ومحاسبة المؤسسات المالية عند وقوع الفساد أو التقصير.

وأكد الأمين أن تضخم دور مصرف ليبيا المركزي لا يعد دليلاً على قوته، بل يمثل أحد أبرز مؤشرات غياب المؤسسات وضعف الدولة، لافتاً إلى أن اعتماد الدولة على مؤسسة واحدة لتعويض قصور مؤسسات أخرى يعكس وجود فراغ مؤسسي متزايد داخل منظومة الحكم.

مقالات مشابهة

  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • شباب عُمان ينافسون في بطولة أدوبي العالمية للتصميم بأمريكا
  • 5 فرق تتنافس في نهائيات كأس ليبيا
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة