أمطار متوسطة تضرب أنحاء الشرقية ورفع حالة الطوارئ لمواجهة تجمعات المياه
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شهدت معظم أنحاء محافظة الشرقية، ظهر اليوم الاثنين، سقوط أمطار متوسطة صاحبها انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ونشاط نسبي للرياح، ما أدى إلى حالة من التقلبات الجوية على عدد من المراكز والمدن، بينها الزقازيق وبلبيس ومنيا القمح وأبو حماد وفاقوس والحسينية.
وتفاوتت شدة الأمطار بين المتوسطة والخفيفة، فيما غطّت السحب الكثيفة سماء المحافظة، خاصة خلال فترات الظهيرة، الأمر الذي دفع المواطنين إلى توخي الحذر أثناء التنقل، لا سيما في الطرق الزراعية والسريعة.
وعلى الفور، أعلنت الأجهزة التنفيذية والوحدات المحلية حالة الطوارئ ورفعت درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع تداعيات الطقس السيئ، حيث دفعت رئاسة المراكز والمدن والأحياء بسيارات شفط وكسح المياه لرفع تجمعات الأمطار أولًا بأول، مع تكثيف أعمال المتابعة الميدانية بالشوارع والميادين الرئيسية.
كما تم التنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي وشركة الكهرباء للتدخل السريع في حال حدوث أي أعطال أو انقطاعات، إلى جانب انعقاد غرف العمليات الفرعية بكل مركز وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها.
من جانبه، وجّه محافظ الشرقية القيادات التنفيذية بالمتابعة المستمرة لحالة الطرق، والتأكد من انتظام العمل بمحطات الصرف، ومراجعة بالوعات تصريف مياه الأمطار لضمان عدم انسدادها، مؤكدًا على أهمية التواجد الميداني لرؤساء المراكز والأحياء وعدم مغادرة مواقعهم إلا بعد الاطمئنان على تصريف المياه بالكامل.
كما شدد على ضرورة التواصل الدائم مع المواطنين والاستجابة السريعة لأي بلاغات، حفاظًا على سلامتهم وضمان استمرار حركة المرور دون معوقات.
وتسببت الأمطار في ظهور تجمعات محدودة للمياه ببعض الشوارع الجانبية والمناطق منخفضة المنسوب، خاصة في عدد من القرى، إلا أن حركة السير انتظمت في معظم المحاور الرئيسية بعد تدخل فرق العمل ورفع المياه.
ولم تُسجل المحافظة أي خسائر بشرية أو أضرار جسيمة حتى الآن، فيما استمرت الأجهزة المعنية في المتابعة الميدانية تحسبًا لأي تطورات جديدة في حالة الطقس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حالة الطقس أمطار متفاوتة محافظة الشرقية التقلبات الجوية نشاط نسبي للرياح
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ