أفادت هبة مصالحة، مراسلة قناة الحدث في القدس المحتلة ، بوجود حالة من القلق والارتباك داخل الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل، عقب قرار واشنطن منح طهران مهلة دبلوماسية إضافية، ما أعاد خلط الأوراق بشأن المسار المتوقع في المرحلة المقبلة.

 

وكشفت تسريبات إسرائيلية أن تل أبيب كانت تتوقع بدء هجوم أمريكي على طهران مطلع الأسبوع الجاري، إلا أن العودة إلى المسار التفاوضي أثارت مخاوف من إمكانية التوصل إلى اتفاق «جزئي» يقتصر على الملف النووي، دون التطرق إلى البرنامج الصاروخي الباليستي أو أنشطة الوكلاء الإقليميين، وهو ما تعتبره دوائر أمنية في إسرائيل ثغرة استراتيجية محتملة.

 

وأشارت المراسلة إلى أن المجلس الوزاري الأمني المصغر، المعروف باسم الكابينت الإسرائيلي، ناقش السيناريوهات المتاحة في حال توصلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق ملزم مع طهران، خاصة في ظل قناعة داخل المؤسسة العسكرية بأن فرص الخيار العسكري لا تزال قائمة مقارنة بفرص النجاح الدبلوماسي، نظراً لاتساع الفجوات بين الطرفين.

 

وفي السياق ذاته، تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل مساء السبت، حيث من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف تنسيق المواقف وإطلاع القيادة الإسرائيلية على تطورات المفاوضات المزمع انطلاقها الخميس المقبل، وسط حالة من التعتيم الرسمي وتكهنات بأن الزيارة قد تكون محطة حاسمة في تحديد اتجاه التحركات الدبلوماسية أو العسكرية خلال المرحلة المقبلة.

متحدث التعليم: توجيهات القيادة السياسية لخروج امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط وصارم

 

قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن ملف امتحانات الثانوية العامة كان على رأس الملفات التي تم استعراضها خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.

 

وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الاجتماع تناول عرض مجموعة من الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة؛ لضمان انضباط منظومة الامتحانات بصورة دقيقة ومنظمة.

 

وأضاف أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية، مع توجيه بالتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها، من أجل خروج منظومة الامتحانات بشكل منتظم ومنضبط وصارم دون أية مشكلات.

 

 

وأشار إلى أنه مع اقتراب موعد الامتحانات؛ سيتم الإعلان عن مجموعة من الضوابط والإجراءات، مع توعية الطلاب بها بشكل واضح؛ حتى يكونوا على دراية كاملة بكيفية سير العملية الامتحانية.

 

الغش الإلكتروني أو اليدوي

 

وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما سيتم الإعلان عنه، يتعلق بـ"إجراءات دخول اللجان، والتفتيش، والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية"، بما في ذلك العقوبات المقررة في حالات الغش بمختلف أنواعه، سواء الغش الإلكتروني أو اليدوي، أو محاولات استخدام وسائل تكنولوجية حديثة مثل الساعات أو السماعات أو غيرها.

 

وشدد على أن هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها قبل الامتحانات بوقت كافٍ، مع تنفيذ حملات توعية مكثفة؛ لضمان سير الامتحانات في إطار من الانضباط الكامل.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحدث القدس إسرائيل إيران دونالد ترامب ماركو روبيو بنيامين نتنياهو الكابينت الإسرائيلي المفاوضات النووية البرنامج النووي الإيراني التصعيد العسكري التنسيق الأمريكي الإسرائيلي التوتر السياسي السيناريو العسكري الاتفاق الجزئي

إقرأ أيضاً:

موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد

وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.

وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.

  تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزين

وأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.

أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيران

وفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.

وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".

يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

 

الميادين

مقالات مشابهة

  • حسين الشحات يقترب من أهلي طرابلس الليبي
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • قبل انطلاقها بأيام.. التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة في المحافظات المحررة
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • وزير التربية: الالتزام بالضوابط يضمن «نزاهة الامتحانات»
  • مخاوف في صنعاء.. شكاوى عن وقود يسبب أعطالًا مفاجئة للمركبات
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط