بعد استقبال والده لحميدتي.. قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يهاجم الدعم السريع
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شنّ الجنرال موهوزي كاينيروغابا، القائد العام للجيش الأوغندي ونجل الرئيس يوري موسيفيني، هجوما هو الأعنف من نوعه على قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير باسم "حميدتي"، واصفا إياه في سلسلة من التغريدات على منصة إكس بـ"المجرم الملطخ بدماء السودانيين والأفارقة".
وأكد كاينيروغابا أن القوات الأوغندية ستعمل بالتنسيق الكامل مع الجيش السوداني لـ"الثأر للضحايا وتطهير دارفور من الإرهاب"، مشددا على أن أي محاولة من قوات الدعم السريع لتحقيق نصر داخل السودان "لن تحدث أبدا".
ويعرف موهوزي بتصريحاته المثيرة للجدل التي سريعا ما يضطر إلى حذفها، إذ سبق أن هدد في ديسمبر/كانون الأول 2024 بـ"غزو الخرطوم" بمجرد تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب السلطة، وهو ما استنكرته الخارجية السودانية حينها ووصفته بـ"الرعونة"، واضطرت الحكومة الأوغندية إلى الاعتذار.
وأثار استقبال الرئيس الأوغندي قائد قوات الدعم السريع في قصر الرئاسة بعنتيبي موجة انتقادات حادة من الخرطوم، التي وصفت الخطوة بأنها "مساندة مباشرة لجرائم الإبادة الجماعية" في ضوء ما اعتبرتها جرائم موثقة ارتكبتها "المليشيا" في دارفور. وشددت الخارجية السودانية على أن انتهاكات الدعم السريع سبق أن أدانتها منظمات إقليمية ودولية، بينها الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).
وجاءت زيارة حميدتي إلى أوغندا بعد تقرير أممي اتهم قواته بارتكاب أعمال إبادة جماعية في دارفور، بينما دعا هو إلى وساطة أفريقية لحل النزاع، مؤكدا أن "السلام يجب أن يصنع في أفريقيا"، غير أن هذه الدعوات تزامنت مع استمرار انهيار محاولات التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وحسب منظمات دولية، خلّفت المواجهات منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، عشرات الآلاف من القتلى وأكثر من 11 مليون نازح، لتتحول إلى أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم، بينما تتسع رقعة الصراع إلى مناطق جديدة على الحدود مع إثيوبيا وتشاد.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.