أكد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أنه لم يطلع خلال فترة رئاسته على أي دليل يثبت حدوث تواصل بين البشر وكائنات فضائية، موضحا أن حديثه الأخير حول احتمال وجود حياة خارج الأرض فهم خارج سياقه، بعدما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن أوباما أدلى بهذه التصريحات خلال مشاركته في برنامج حواري صوتي يقدمه الإعلامي براين تايلر كوهين، حيث جاء حديثه ضمن فقرة أسئلة سريعة.



وخلال الحلقة، سأله مقدم البرنامج بشكل مباشر: "هل الكائنات الفضائية حقيقية؟" فأجاب أوباما: "إنها حقيقية"، قبل أن يضيف: "لكنني لم أرها، وهي ليست محتجزة في المنطقة 51".

وأوضحت الوكالة أن أوباما سعى لاحقًا إلى توضيح موقفه عبر بيان نشره على حسابه في إنستغرام، مشيرًا إلى أنه كان يلتزم بطبيعة الفقرة السريعة، وأن المقصود هو الحديث عن الاحتمال الإحصائي لوجود حياة في كون شاسع يضم عددًا هائلًا من النجوم والكواكب.


وأكد أوباما في بيانه أن المسافات الهائلة بين الأنظمة الشمسية تجعل فرص زيارة كائنات فضائية للأرض منخفضة للغاية، مشددًا على أنه لم يشاهد خلال وجوده في البيت الأبيض أي دليل رسمي على حدوث اتصال أو تواصل مع كائنات من خارج كوكب الأرض.

كما أشارت الوكالة إلى أن الجدل المتكرر حول "المنطقة 51" يعود إلى السرية التي أحاطت بالموقع العسكري في صحراء نيفادا منذ فترة الحرب الباردة، وهو ما غذّى نظريات مؤامرة بشأن الأجسام الطائرة المجهولة. وكانت وكالة الاستخبارات المركزية قد أقرت بوجود القاعدة رسميًا عام 2013، من دون تأكيد المزاعم المتعلقة بتحطم مركبات فضائية أو احتجاز كائنات غير أرضية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم أوباما الكائنات الفضائية كوكب الأرض الولايات المتحدة أوباما كوكب الأرض كائنات فضائية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.

وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.


وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.

ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.

وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".

وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.

وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.

وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.


وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
  • فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
  • انهيار صبري عبدالمنعم: استيقظت ولم أجد أحدًا بجواري
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • مصر تعلن عن طفرة اقتصادية في قناة السويس
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر