عاجل.. محامية أسماء جلال تطالب رامز جلال بالاعتذار وحذف حلقتها من "رامز ليفل الوحش"
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
طالبت نهاد أبو قمصان محامية الفنانة أسماء جلال، رامز جلال بالإعتذار لموكلتها وحذف حلقتها من برنامج المقالب رامز ليفل الوحش، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع قناة العربية.
. مواجهة ساخنة بين فرح الزاهد وزوجها تقلب الأحداث
كشفت محامية أسماء جلال عن تفاصيل أزمة ظهور موكلتها في برنامج رامز جلال، قائلة: "هي من البداية كانت رافضة إنها تظهر في البرنامج بسبب اللي حصل السنة اللي فاتت، وهم وعدوها إن مفيش حاجة من دي هتحصل، ولكن حصل العكس، وشافت جرعة كبيرة من اللي هي كانت رافضة إنه يحصلها، حتى إنها حاولت أكتر من مرة توقف الحلقة".
وأضافت أبو قمصان: “بعد التصوير وعدوها إن في أجزاء هتتشال، ولكن اتفاجأت بوجودها في الحلقة بالمقدمة، ووصفها وصف لا يليق خالص، كمان زوايا التصوير كانت مرفوضة بالنسبة لها، وأصيبت بدهشة شديدة لمدة يوم كامل”.
واختتمت حديثها قائلة: “احنا بنطالب إن رامز يطلع يعتذرلها اعتذار واضح، وأن الحلقة تتشال من جميع المنصات والقنوات”.
أصدر مكتب سعدة ونهاد أبو القمصان بيانًا عاجلًا عن موكلتهما الفنانة أسماء جلال، لترد من خلاله عن ردود الأفعال التي رصدتها بعد إذاعة حلقتها ببرنامج رامز ليفل الوحش مع الفنان رامز جلال.
أول رد فعل من أسماء جلال بعد حلقتها في رامز ليفل الوحش
وجاء البيان كالآتي: "تابعت الفنانة أسماء جلال وممثلها القانوني ما عُرض في حلقتها بأحد برامج الترفيه وما أعقبها من تداول واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتؤكد الفنانة أنها شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة، ولم تُعرض عليها أو تُخطر مسبقًا بأي محتوى يتضمن التعليق الصوتي (المقدمة) الذي أضيف في مرحلة المونتاج، والذي تضمن عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الاعتبار والكرامة ولا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفني بصلة".
وأضاف: “إن ما ورد بالمقدمة وبعض التصرفات والتعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا شأن لها بالمحتوى الترفيهي”.
وأردف: “كمان أن في عمل فني او ترفيهى لا تعني قبول التعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على مستوى شخصي”.
وأعلنت أسماء جلال من خلال البيان لجوءها للقضاء قائلة: “وعليه، تعلن الأستاذة نهاد ابو القمصان أن المكتب بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بالحَلَقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي شخص شارك في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا أو إيحاءات غير مقبولة بحقها”.
واختتم البيان: “تؤكد الفنانة أن صمتها في البداية كان تقديرًا لروح الشهر الكريم، إلا أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي، كما تتقدم بالشكر لكل من عبّر عن دعمه وتفهمه، آملةً أن تظل المساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل لا على حساب مشاعر أو جسد أي إنسان”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسماء جلال رامز جلال العربية رامز ليفل الوحش نهاد أبو قمصان حلقة أسماء جلال في رامز ليفل الوحش منوعات ترند أسماء جلال رامز جلال رامز لیفل
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر