محامية أسماء جلال تطالب برنامج رامز جلال بالاعتذار وحذف الحلقة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت نهاد أبو القمصان ، محامية الفنانة أسماء جلال ، تفاصيل مقاضاتها لبرنامج رامز ليفيل الوحش.
وقالت المحامية نهاد أبو القمصان، في تصريحات تليفزيونية: هي من البداية كانت رافضة إنها تظهر في البرنامج بسبب اللي حصل السنة اللي فاتت، وهم وعدوها إن مفيش حاجة من دي هتحصل، ولكن حصل العكس، وشافت جرعة كبيرة من اللي هي كانت رافضة إنه يحصلها، حتى إنها حاولت أكتر من مرة توقف الحلقة.
وأضافت نهاد أبو قمصان: بعد التصوير وعدوها إن في أجزاء هتتشال، ولكن اتفاجأت بوجودها في الحلقة بالمقدمة، ووصفها وصف لا يليق ، كمان زوايا التصوير كانت مرفوضة بالنسبة لها، وأصيبت بدهشة شديدة لمدة يوم كامل.
واختتمت: احنا بنطالب إن رامز يطلع يعتذرلها اعتذار واضح، وأن الحلقة تتشال من جميع المنصات والقنوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رامز جلال أسماء جلال رامز ليفيل الوحش
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات