بريطانيا تحذر مواطنيها من أعمال العنف في المكسيك
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
حثت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الاثنين مواطني البلاد في المكسيك على توخي الحيطة والحذر من أعمال العنف التي اندلعت في أعقاب مقتل زعيم إحدى أقوى عصابات المخدرات في المكسيك بعملية عسكرية.
وطالبت الخارجية المواطنين بمتابعة الإعلام المحلي والالتزام بتوجيهات السلطات المحلية والبقاء داخل المنازل وتجنب التنقل غير الضروري في المناطق الخطرة، محذرة من أن الطرق إلى المطارات قد تكون مغلقة، وذلك حسبما نقلت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
ويأتي التحذير بعد اندلاع اضطرابات كبرى جراء مقتل نيميسيو روبين أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو"، في عملية عسكرية أمس الأحد، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف انتقامية واسعة النطاق.
ووجهت إلى إل مينشو تهمة تهريب كميات كبيرة من مخدرات الكوكايين والفنتانيل والميثامفيتامين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويعد أحد أشهر قادة العصابات وأحد أكثر تجار المخدرات المطلوبين في العالم، وكانت السلطات الأمريكية قد رصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواطني البلاد المكسيك توخي الحذر العنف
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.