خبير تكنولوجيا المعلومات: «الذكاء الاصطناعي يتطور لحظيًا ويغير طريقة تفكيرنا وعملنا»
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تحدث الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن أحدث نسخة من محرك الذكاء الاصطناعي جيميناي، موضحًا أهم المميزات التي جاءت بها وكيفية تأثيرها على البحث والتحليل العلمي، موضحًا أن النسخة الجديدة تتميز بقدرة أكبر على ربط المعلومات والاستدلال عليها، بالإضافة إلى ميزة "التفكير العميق" التي تسمح للنظام بالاطلاع على مراجع أكثر للحصول على نتائج أدق، ما يجعلها أداة قوية للباحثين في مختلف المراحل التعليمية.
وأشار “عزام”، خلال مداخلة هاتفية على شاشة “إكسترا نيوز”، إلى أن التطورات في الذكاء الاصطناعي تحدث بشكل لحظي، حيث ترتبط جميع التطبيقات والتقنيات ببعضها، ما يغير باستمرار طريقة العمل والتعلم والتفكير لدى المستخدمين.
ولفت عزام إلى حجم الاستثمارات الضخمة في هذا المجال، مثل استثمار شركة NVIDIA مؤخرًا 100 مليار دولار بالتعاون مع OpenAI، مؤكّدًا أن هذا يعكس الاهتمام العالمي الكبير بالذكاء الاصطناعي.
أما عن نموذج الأعمال، فقال إن الشركات عادةً توفر خدمات مجانية لتوسيع الانتشار وجمع البيانات، على أن تُقدّم لاحقًا اشتراكات مدفوعة لميزات إضافية، كما حدث سابقًا مع جوجل التي بدأت بنموذج ترخيص محدود قبل أن تصبح أكبر محرك بحث عالميًا.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن سلسلة جيميناي ستستمر في تقديم تطورات يومية ومستمرة في عالم الذكاء الاصطناعي، ما يتيح للمستخدمين متابعة كل جديد أولًا بأول.
وفي سياق آخر، تتجه شركة ميتا (Meta) نحو دخول سوق الساعات الذكية للمرة الأولى في تاريخها، وذلك وفقاً لما كشفه موقع The Information، الذي أفاد بأن الشركة تعتزم إطلاق ساعتها الذكية الأولى في وقت ما خلال العام الجاري.
ويأتي هذا الإعلان بعد سنوات من التردد والتوقف، ليُشير إلى أن ميتا جادة هذه المرة في المضي قدماً نحو المنافسة في هذا القطاع المتنامي.
إحياء مشروع "ماليبو 2" من جديدبحسب المعلومات المسربة، أعادت ميتا إحياء مشروعها الداخلي للساعة الذكية المعروف بـ "Malibu 2"، والذي يُتوقع أن يأتي مدمجاً مع تقنية Meta AI الخاصة بالشركة، إلى جانب منظومة متكاملة لـتتبع الصحة ومؤشراتها الحيوية، وهذا التوجه يضع الساعة المرتقبة في منافسة مباشرة مع عمالقة الساعات الذكية كـ Apple Watch وساعات Samsung Galaxy Watch التي تهيمن على السوق حالياً.
لم يكن هذا المشروع وليد اللحظة، إذ تعود بداياته إلى عام 2021، حين كشف موقع The Information لأول مرة عن أن ميتا كانت تعمل على تطوير ساعة ذكية تعمل بإصدار مفتوح المصدر من نظام Android.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاصطناعى الذكاء الاصطناعي جيميناي محرك الذكاء الاصطناعي خبير تكنولوجيا المعلومات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.