حورية فرغلي: أمي وأبويا اتطلقوا وأنا عندي 48 ساعة.. وهذه حقيقة تنمر وفاء عامر
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تحدثت الفنانة حورية فرغلي، عن طفولتها، وانفصال والدها ووالدتها، وأسباب تأثير ذلك عليها في حياتها ، ومشوارها الفني، مؤكدة أنها استكملت باقي حياتها ما بين دبي وفرنسا ولندن.
وقالت حورية فرغلي خلال لقائها في برنامج “كشف حساب”، الذي تقدمه الإعلامية إنجي هشام، المذاع عبر قناة “هي”: مامتي وبابايا اتطلقوا وانا عندي 48 ساعة، ومامتي سافرت وسابتني مع بابي، عشت 7 سنين مع بابا، وماما سنتين، وبعدها تنقلت لوحدي بين فرنسا ودبي ولندن.
كما علقت حورية فرغلي على أنباء اختلاقها قصة خطوبتها من أجل التريند، وقالت: عرفته عن طريق مذيعة زميلة، وكان بيفكر يدخل الانتاج ك خطوة كويسية وكان بياخد رأيك، ممكن دخل سكة الانتاج عشان يتعرف عليا صاحبتي قالتلي ينفع عريس، أول مرة اقابله، وبعدها سافر ومتقابلناش والموضوع مكملش.
وأكدت حورية فرغلي ، أنها لازالت تحتفظ بصورتها مع خطيبها المتوفي، قائلة: معلقه صورة خطيبي اللي اتوفى في اوضتي والصالة وفي قلبي، هو الشخص الوحيد اللي انا حبيته، ودي صورتي معاه، كنت بحب حبه ليا وطيبته وحنيته".
وأضافت حورية فرغلي، أنها تتمنى تقديم عمل سيرة ذاتية، قائلة: نفسي أعمل سيرة ذاتية مثلا زي شجرة الدر، أو الأميرة ذات الهمة عشان بركب خيل، وبعد كده ممكن أعتزل التمثيل.
كما تحدثت حورية فرغلي، عن حقيقة تنمر الفنانة وفاء عامر عليها كما أشيع، قائلة: لأ محصلش إن وفاء عامر تنمرت عليا، كنا بنصور مسلسل ومعانا ممثلة تالتة في المشهد اتأخرت فهي فهمت أن دي أنا وأنا وضحت ده، وهي مقالتش احنا متأخرين بسبب إن الماكيير بيعمل مناخيري السيليكون لأن وقتها مكنتش عمل الأربع عمليات الجراحية الأخيرة.
أما عن علاقتها بالفنانة أمينة خليل، والتي أثارت جدلًا لفترات طويلة، قالت حورية فرغلي: متحطتش في خزنة عمري، واللي يبيعني أبيعه وأنا معملتش ليها حاجة اصلا، ومامتها بنت خالة مامتي، وأستاذ عمرو الليثي فاجئني على الهوا وقال إن في صلة قرابة، واتقابلنا مرة واحنا صغيرين تقريبًا مش فاكرة، ثانيا منا بقول أن أستاذ رشوان توفيق قريبي ايه المشكلة؟
برنامج “كشف حساب" تقدمه الإعلامية إنجي هشام خلال شهر رمضان على شاشة “هي”، من الأحد إلى الأربعاء، في تمام الساعة 12 بعد منتصف الليل، وتستضيف من خلاله عددًا من نجوم الفن، والذين يكشفون العديد من الحكايات الخاصة لأول مرة.
https://www.instagram.com/p/DVFM3LGk-52/
https://www.instagram.com/p/DVGLDflgPAW/
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حورية فرغلي اخبار الفن نجوم الفن حوریة فرغلی
إقرأ أيضاً:
«التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
«التياترو» يناقش أزمة الفرص الفنية وسط هيمنة «التريند»
يطرح عرض «التياترو» رؤية نقدية لعالم الفن من خلال معالجة تجمع بين الكوميديا والغناء والاستعراض، حيث يناقش أزمة فرص الموهبة داخل الوسط الفنى فى ظل تصاعد تأثير «التريند» وانتشار تطبيقات الشهرة السريعة على حساب القيمة الفنية.
وتدور أحداث العرض حول «آدم»، المؤلف والمخرج الذى يسعى لإثبات موهبته والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن تقوده الصدفة للمشاركة فى مسابقة فنية يكتشف لاحقًا أنها تميل لاختيار نجوم التريند على حساب أصحاب المواهب الحقيقية، ثم ينضم مع مجموعة من الفنانين إلى مسرح قديم طاله النسيان.
ويراهن صناع العمل على تقديم رؤية نقدية لعلاقة الفن بالشهرة السريعة، مع الاعتماد على إيقاع مسرحى متنوع يجمع بين الغناء والحركة والدراما.
ويجسد الفنان نور محمود شخصية «آدم»، وهو مؤلف ومخرج مسرحى يبحث عن فرصة لتحقيق حلمه والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن يشارك فى مسابقة فنية يكتشف أنها تعتمد على «التريند» أكثر من اهتمامها بالمواهب الحقيقية.
وقال نور محمود إن مشاركته فى «التياترو» تمثل تجربة جديدة ومختلفة، خاصة أنها المرة الأولى التى يقدم فيها الكوميديا والغناء والاستعراض على خشبة المسرح.
وتتطور الأحداث بعد انتقال «آدم» إلى مسرح مغلق منذ عشرين عامًا، ليقرر مع مجموعة من الفنانين إعادة إحيائه وتقديم عرض فنى هادف، فى إطار كوميدى يناقش الصراع بين الفن الحقيقى والفن القائم على السطحية والانتشار السريع.
وتطرح الفكرة الأساسية للعمل تساؤلًا حول معيار النجاح الحقيقى لأى عمل فنى، وهل يرتبط بالموهبة والاجتهاد أم بعوامل أخرى بعيدة عن جوهر الفن.
واستغرق تطوير «التياترو» ثلاثة أعوام من الكتابة والتحضير، وشهد النص عدة مراجعات قبل الوصول إلى صيغته النهائية، فى محاولة لصياغة عمل يجمع بين الخفة الجماهيرية والبعد الإنسانى.
واعتمد صناع العرض على شخصيات متنوعة تمثل أطراف الصراع بين الفن الجاد والفن القائم على المكاسب السريعة، بما يمنح الحكاية أبعادًا تتجاوز الإطار الكوميدى التقليدى.
وأعرب نور محمود عن سعادته بالعمل مع المخرج أحمد فؤاد ومجموعة كبيرة من الفنانين، مؤكدًا أنه يتعلم منهم يوميًا على خشبة المسرح، مشيرًا إلى أن «التياترو» ليس مجرد عرض كوميدى، بل هو عمل يحمل رسالة وفكرة مهمة، ويترك لدى الجمهور تساؤلات حول الفن والواقع.
ويقدم الفنان أحمد السلكاوى شخصية «بسيونى»، وهو فنان قديم كان يعمل فى «مسرح اللورد» قبل أن يندثر، ثم يلتقى شخصية «آدم» لتبدأ رحلة إعادة تكوين فرقة مسرحية جديدة وسط مجموعة من المفارقات.
وقال السلكاوى إن مشاركته فى «التياترو» جاءت بدافع ثقته فى المخرج أحمد فؤاد، مشيرًا إلى أن هذا التعاون هو الخامس بينهما بعد عدد من الأعمال السابقة، إلى جانب حماسه للعمل مع مجموعة كبيرة من الفنانين.
وأوضح أنه حرص على تقديم شخصية مختلفة عن أعماله السابقة، لافتًا إلى أن المسرح يمثل شغفًا خاصًا له، ويسعى دائمًا لتقديم عمل يرضى الجمهور ويحترم قيمة الفن.
ويناقش «التياترو» أزمة المواهب الحقيقية التى لا تجد فرصتها، مقابل انتشار الشهرة الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدًا أن الفن الحقيقى يحتاج إلى موهبة ودراسة واجتهاد، وليس مجرد الظهور السريع.
وكشف المخرج أحمد فؤاد عن أن فكرة «التياترو» استغرقت نحو عامين من التحضير، وهو العمل الثانى الذى يجمعه بالفنان محسن منصور بعد «خطة كيوبيد».
وأشار إلى أن الفكرة بدأت من رغبة فى مناقشة الأحلام والنجاح والإحباط والتحديات التى يواجهها الإنسان، عبر كواليس عالم المسرح، بما يمنح العمل خصوصية وقربًا من الجمهور.
وتتجاوز القضية التى يناقشها العرض حدود الوسط الفنى لتلامس واقعًا أوسع، حيث تتراجع أحيانًا الكفاءة والخبرة أمام الضجيج والانتشار السريع، وهو ما يفتح باب التساؤل حول استمرار الموهبة الحقيقية وقدرتها على البقاء.
ويراهن «التياترو» على توليفة تجمع بين الكوميديا والدراما والاستعراضات الغنائية، فى إطار عرض جماهيرى يحمل رسالة فكرية واضحة، مستفيدًا من حالة الانسجام بين فريق العمل بعد أشهر طويلة من البروفات.
وأكد المخرج أن اختيار فريق العمل جاء بعناية شديدة، نظرًا لتكرار التعاون مع أغلب المشاركين، ما خلق حالة من الانسجام انعكست على الأداء داخل العرض.
ويجسد الفنان عبدالمنعم رياض دور «سامح»، وهو منتج فنى يستغل أحلام الشباب ويقدم محتوى زائفًا بهدف الربح السريع، فى شخصية تحمل طابعًا كوميديًا دون إغفال دلالتها النقدية.
وقال رياض إن المخرج أحمد فؤاد كان السبب الرئيسى فى موافقته على العمل، نظرًا لرؤيته الفنية وقدرته على تبسيط الأفكار الفلسفية.
وأضاف أن العمل لا يخص الوسط الفنى فقط، بل يناقش قضية عامة تتعلق باستغلال الأحلام والتأثير على الذوق العام لصالح المحتوى السطحى.
وقال مؤلف العمل أحمد الملوانى إن فكرة «التياترو» بدأت قبل نحو ثلاث سنوات، ومرت بعدة مراحل من التطوير حتى وصلت إلى أكثر من 15 مسودة.
وأوضح أن الدافع الأساسى للتجربة هو تقديم عمل يجمع بين الكوميديا والرسالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التفاهم مع المخرج كان عنصرًا أساسيًا فى نجاح المشروع.
وأضاف أن العرض يوجه رسالة للشباب أصحاب المواهب بضرورة الاستمرار وعدم الاستسلام للإحباط، مع الحفاظ على الإيمان بالفن الحقيقى.
وانطلق عرض «التياترو» على خشبة مسرح السلام بالقاهرة خلال موسم عيد الأضحى، والعمل من بطولة نور محمود وعبدالمنعم رياض وأحمد السلكاوى، وتأليف أحمد الملوانى، وإخراج أحمد فؤاد، الذى سلط الضوء على أزمة الفرص واحتكار المشهد الفنى وربطها بفكرة «شللية الفن» فى إطار كوميدى استعراضى.