مسلسل اتنين غيرنا عن ضغوطات الشهرة والوحدة والافتقار إلى الخصوصية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تدور أحداث المسلسل المصري "اتنين غيرنا" في مساحة رومانسية هادئة، خلافًا لمعظم المسلسلات الاجتماعية المصرية في رمضان 2026، ورغم ذلك يطرح موضوعات هامّة تتعلق بالشعور بالوحدة، واقتحام مساحة الخصوصية، وضغط الشهرة حد الاستباحة على مواقع التواصل.
ويروي المسلسل حكاية "نور: دينا الشربيني" الفنّانة المشهورة، و"حسن: آسر ياسين" الأستاذ في الجامعة، والمدّرب الرياضي المُلقب بـ"المطلق الحزين".
تعيش "نور" رغم شهرتها حياة بائسة، تفتقر للأصدقاء، والعائلة بعد أن تبرأ والدها منها بسبب اختيارها لمهنة التمثيل، أمّا "حسن" فيعاني الأرق، والشوق لابنه الذي يعيش مع طليقته خارج مصر، ويبدو أنّه لا يزال غير قادرٍ على استيعاب فكرة الانفصال الذي وقع قبل مدّة.
View this post on Instagramمجموعة من الصدف تقود حكايتي "نور" و"حسن" للتقاطع، بدءاً من موقف طريف تحوّل لما يشبه الفضيحة على الهواء، تسبب به صديقه المذيع "مروان"، خلال تقديمه لبرنامجه الإذاعي الصباحي، وذلك بعد معايدته للاثنين في عيد ميلادهما؛ الفنّانة الشهيرة، و"المطلق الحزين".
View this post on Instagramثم تتقاطع الحكايتان في عيادة طبيب نفسي، وصولاً لأن تجد "نور" نفسها في منزل "حسن" محاطة بدفء عائلته، بعد محاولتها الانتحار، بسبب فضيحة تسبب بها شقيقها لها في عزاء والدها.
View this post on Instagramويتقارب الاثنان، إلى أن يشعر "حسن" بضغط شهرة "نور"، مما يضطره للتنازل عن موقفٍ مبدئي.
View this post on Instagramوتناول المسلسل خلال الحلقات الـ5 الأولى، الضغوطات التي يمكن أن يواجهها الفنّان عمومًا، والفنّانة خصوصًا، كالشائعات وعدسات الكاميرا التي تلاحقها دون توقف حتّى في أكثر اللحظات الإنسانية التي تعيشها كجنازة والدها، وفشلها المتكرر في الارتباط بسبب نجوميتها.
ومن اللافت أن بطلة المسلسل دينا الشربيني واجهت مزيجًا من كل ذلك خلال مسيرتها، لا سيما الشائعات التي لا تتوقف عن ملاحقتها على مدى سنوات.
View this post on Instagram"اتنين غيرنا" من تأليف رنا أبو الريش، وإخراج خالد الحلفاوي، ويعرض على قناة ON، وقناة دبي، وقناة ART حكايات، ومنصة WATCH IT.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دراما مصرية رمضان مسلسلات
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.