استجاب اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لشكاوي مواطنين بمدينة نجع حمادي بتوصيل مياه الشرب إلي منازلهم وشكوي أخري من سكان المدينة بتراكم المخلفات، وكان المحافظ قد استمع إلي هذه الشكاوي خلال زيارته الميدانية لمدينة نجع حمادي في أول جولاته بمراكز ومدن المحافظة عقب توليه المسؤولية محافظ للإقليم. 

من هو محافظ قنا الجديد.

.. أبرز المعلومات عن اللواء الدكتور مصطفي الببلاوي محافظ قنا يُحدد أول أبريل القادم موعدًا للانتهاء من مشروعات حياة كريمة محافظ قنا الجديد: تنفيذ مشروعات تنموية كبري.. ونائبه: سأواصل أداء واجبي محافظ قنا السابق يُسلم المحافظ الجديد مهام إدارة الإقليم

 

 

وقال اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، إنه تم البدء في أعمال توصيل المرافق من خطوط مياه الشرب والصرف الصحي، لشارعين بجوار السوق الحضاري، بمنطقة الترعة العمرانية بمدينة نجع حمادي، عقب تلقي شكاوى المواطنين من عدم وصول الخدمات، أثناء الجولة التفقدية بنجع حمادي، مثمنًا التحرك السريع من شركة مياه الشرب والصرف الصحي، بعد أن استمع لشكاوى الأهالي.

 

وأوضح محافظ قنا، أن الاستجابة السريعة لمطالب المواطنين تأتي في صدارة أولويات العمل التنفيذي، مؤكدا أن الدولة لا تدخر جهدًا في تحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات اللائقة لأبناء المحافظة في مختلف المدن والقرى.

 

وتابع الببلاوي، أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي، برئاسة المهندس رجب عرفة، دفعت بالمعدات والفرق الفنية اللازمة إلى مواقع العمل تمهيدا لبدء التنفيذ الفعلي على أرض الواقع مع الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإنهاء الأعمال في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن باب التواصل مع المواطنين مفتوح دائما وأن الأجهزة التنفيذية ستظل على استعداد للتدخل الفوري لحل أي مشكلات بما يحقق الصالح العام.

 

أوضح المهندس رجب عرفه، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، أنه يتم تنفيذ أعمال توصيل مياه الشرب والصرف الصحي للشارعين محل الشكوى، وذلك في إطار حرص الشركة على تلبية مطالب المواطنين، وتنفيذ توجيهات محافظ قنا العاجلة.

وأشار عرفة، إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة، والدفع بفرق العمل والمعدات للبدء في التنفيذ على الطبيعة، ومن المقرر الانتهاء من الأعمال خلال 15 يومًا، ما لم تطرأ معوقات ميدانية طارئة.

 

وأضاف رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، أن إدراج أعمال توصيل الصرف الصحي لامتدادات المناطق المحرومة بمدينة نجع حمادي، يأتي ضمن خطة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي جهاز تنفيذ مشروعات قنا.

 

جدير بالذكر، أنه انتقلت لجنة فنية برئاسة حسين الزمقان، رئيس مركز ومدينة نجع حمادي، والمهندس محمود حسين، مدير فرع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بنجع حمادي، وعدد من المسؤولين، لسرعة تنفيذ تكليفات محافظ قنا.

 

رفع مخلفات: 

 

في سياق مماثل، وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، الأجهزة التنفيذية بسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين بمنطقة "السيدة عائشة" خلف الاستاد الرياضي بمدينة نجع حمادي، والتعامل الفوري مع تراكمات المخلفات التي تؤرق سكان المنطقة.

 

وشدد محافظ قنا، بضرورة التفاعل المباشر والسريع مع مشكلات المواطنين، والارتقاء بمستوى النظافة العامة، في كافة القرى والمراكز، مؤكدًا أن معيار نجاح أي مسؤول، هو مدى رضى الشارع عن الخدمات المقدمة، وقدرته على إيجاد حلول عاجلة للتحديات التي تمس حياة المواطن اليومية.

 

ومن جانبها أوضحت المهندسة أماني صلاح، مدير عام الإدارة العامة لشؤون البيئة بقنا، أن إدارة البيئة بنجع حمادي برئاسة المهندسة صفاء عبد الرحيم، يرافقها مجدي محمد رفعت، مفتش شؤون البيئة، بالتنسيق مع قسم النظافة بالوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، بإشراف حسين الزمقان، رئيس المركز، فحصت شكوى أهالي شارع "السيدة عائشة"، فور ورودها.

 

وأشارت مدير عام شؤون البيئة بقنا، إلى أن أهالي المنطقة قد تضرروا من تراكم كميات كبيرة من المخلفات بقطعة أرض فضاء وسط الكتلة السكنية، مما تسبب في انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات والبعوض، الأمر الذي شكل تهديدًا للصحة العامة وسلامة الأهالي بالمنطقة.

 

وتابعت صلاح، أنه عقب الفحص والمعاينة، تم الدفع بالمعدات اللازمة ورفع كافة المخلفات المتراكمة بالكامل، وتطهير الموقع وإعادة المظهر الحضاري للمكان، بما يضمن بيئة صحية وآمنة للسكان.

 

وأكدت مدير عام شؤون البيئة بقنا، أن العمل مستمر على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل معها بجدية تامة، مشددة على أن الحفاظ على البيئة والصحة العامة يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، تنفيذًا لرؤية الدولة في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • إصابات... إستهداف سيارة للهيئة الصحيّة الإسلاميّة في النبطية الفوقا