لبنان يدخل سباق غينيس بأطول مائدة إفطار رمضانية في العالم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في مشهد رمضاني مميز، نظم لبنان أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم في العاصمة بيروت، في محاولة لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وسط مشاركة آلاف الصائمين من مختلف المناطق والفئات الاجتماعية.
وأقامت جمعية "أجيالنا" اللبنانية الأهلية المائدة الضخمة في معرض "البيال" على الواجهة البحرية لبيروت، برعاية رئيس الحكومة نواف سلام، وجلس حول المائدة أكثر من 5700 صائم، من بينهم أيتام وعائلات لبنانية وفلسطينية ومتطوعون من مدارس وجامعات وجمعيات أهلية.
وقالت فدى سويد رمضان من جمعية أجيالنا الأهلية، المنظمة للفعالية: "إن الهدف من المبادرة ليس فقط تسجيل رقم عالمي جديد، بل أيضا توحيد اللبنانيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حول مائدة واحدة في رمضان المبارك"
وشملت الدعوات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأيتام وكبار السن والعائلات المحتاجة، كما شارك في التنظيم نحو 700 متطوع من مختلف المناطق اللبنانية، سعيا إلى إبراز روح التضامن والتكاتف بين المواطنين خلال فترة الصيام.
وتعكس هذه المبادرة، التي حظيت بتغطية محلية وإقليمية واسعة، تفاعلا مجتمعيا واسعا في لبنان لدعم قيم المشاركة والتعاضد في الشهر الفضيل، بما يجعلها واحدة من أبرز الأحداث الرمضانية هذا العام في المنطقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.