صحيفة عاجل:
2026-06-02@23:38:18 GMT

الليلة.. قمر رمضان يقترن بالثريا

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

يشهد الراصدون في سماء الوطن العربي مساء اليوم، اقتران قمر رمضان بعنقود الثريا النجمي أحد أشهر وأجمل العناقيد النجمية المفتوحة.

وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن القمر يظهر في طوره المتزايد، بينما يتموضع عنقود الثريا إلى جواره، مما يمنح الراصدين فرصة رائعة للتأمل في جمال السماء الشتوية ويرى هذا الاقتران بعد غروب الشمس وبداية دخول الظلام

ووصف الثريا بتجمع نجمي شاب نسبيًا يضم مئات النجوم، لكن ألمعها سبعة نجوم فقط، ولهذا يعرف في التراث العربي باسم "الشقيقات السبع"، ويمتاز هذا العنقود بلونه المزرق الناتج عن حرارة نجومه العالية، ويقع على مسافة تقارب 440 سنة ضوئية من الأرض.

وبين أن التجمعات النجمية المفتوحة مثل الثريا مترابطة بفعل الجاذبية، إلا أن ارتباطها ليس قويًا جدًا مثل العناقيد الكروية، ولذلك مع مرور ملايين السنين ستبدأ بعض نجوم الثريا بالتباعد تدريجيًا في الفضاء

وأوضح أنه عند النظر بالعين المجردة يظهر القمر وحده لسطوعه الشديد مقارنة بنجوم الثريا، أما باستخدام منظار ثنائي أو تلسكوب صغير فيمكن رؤية نجوم الثريا قرب القمر بوضوح أكبر.

وأشار أبو زاهرة إلى أن المنظر سيكون جميلًا بشكل خاص لهواة التصوير الفلكي، حيث يمكن التقاط القمر وعنقود الثريا معًا في نفس مجال الرؤية ضمن إطار سماوي واحد، ومثل هذه الاقترانات لا تعني تقاربًا حقيقيًا بين الأجرام السماوية في الفضاء، بل هو تقارب ظاهري ناتج عن اصطفافها على خط النظر من الأرض، ومع ذلك تبقى من أجمل الظواهر الفلكية التي تربط الإنسان بإيقاع الكون، وتمنح لحظات تأمل هادئة خصوصًا مع أجواء شهر رمضان.

ولفت إلى أنه وفي هذه الليلة يجتمع ضوء القمر الفضي مع بريق نجوم الثريا في لوحة سماوية آسرة تذكر بعظمة الكون، وتدعو إلى رفع البصر قليلًا عن صخب الأرض للاستمتاع بسحر السماء.

الجمعية الفلكية بجدةقمر رمضانعنقود الثريا النجمي

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الجمعية الفلكية بجدة قمر رمضان نجوم الثریا

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي
  • مسؤول إسرائيلي يكشف عن تقارب كبير بين بلاده والإمارات
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
  • أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
  • أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل