أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن التكنولوجيا تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الإمكانات البترولية ورفع كفاءة العمليات، مشيراً إلى النتائج الإيجابية التي تحققت من تطبيق تقنيات المسح السيزمي الحديثة، وفي مقدمتها تقنية المسح السيزمي القاعي (OBN)، في أعمال البحث والاستكشاف بمنطقة خليج السويس، والتي أسهمت في الكشف عن فرص جديدة داخل هذه المنطقة التي تُعد من أقدم مناطق الإنتاج البترولي في مصر.

وزير البترول: حفر بئرين استكشافيين و26 بئراً تنموياً لتعويض التناقص الطبيعي في الإنتاجوزير البترول يتابع مع شركات الخدمات العالمية تطوير تكنولوجيا حفر الآبار لزيادة الإنتاجوزير البترول: 2026 سيشهد حفر أكبر عدد من الآبار البحريةالبترول: مباحثات لضخ استثمارات جديدة في مجالات البحث والاستكشاف للذهب والمعادن

وأضاف أن الوزارة تواصل دعم التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بهدف رفع معدلات الإنتاج وترشيد التكاليف.

جاء ذلك خلال انعقاد الجمعية العامة لاعتماد الموازنة الاستثمارية لشركة بترول خليج السويس “جابكو” للعام المالي 2026/2027، بحضور قيادات قطاع البترول، وشركة دراجون أويل الإماراتية الشريك الاستثماري لجابكو، إلى جانب مسؤولي شركة أيوك برودكشن التابعة لشركة إيني الإيطالية كشريك بمنطقة امتياز شركة طور سيناء التابعة لجابكو.

وأكد الوزير على أهمية الربط بين الإنتاج والاستدامة البيئية، موضحاً أن مشروعات تقليل انبعاثات غازات الشعلة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة تسهم بشكل مباشر في خفض الانبعاثات.

وشدد على توفير أوجه الدعم اللازمة لتنفيذ الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج، ودعم خطط التوسع، وتعزيز الثقة مع الشركاء، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة، مشيداً بجهود الشركة في مجالات السلامة والبيئة وترشيد الطاقة وتعزيز كفاءة الأصول باعتبارها عوامل رئيسية لنجاح الاستثمار.

وثمّن المهندس علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل، نجاح حفر البئر الاستكشافي «East Crystal-1» في منطقة خليج السويس، والذي تنفذه الشركة من خلال شركة العمليات المشتركة جابكو ، وتُعد هذه البئر ثاني بئر استكشافية ناجحة يتم حفرها استناداً إلى نتائج تقنية المسح السيزمي القاعي (OBN)، بما يعزز فرص استعادة الإنتاج من الحقول المتقادمة وتحقيق اكتشافات جديدة.

وأكد الجروان التزام الشركة بخفض الانبعاثات الكربونية وغازات الشعلة ، بما يدعم الاستدامة، إلى جانب مواصلة تحقيق اكتشافات جديدة اعتماداً على التقنيات الحديثة ،  كما أعرب عن استعداد الشركة للمشاركة بفاعلية في تنفيذ الخطة الخمسية للوزارة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج على أسس مستدامة، مشيراً إلى الانخفاض الملحوظ في انبعاثات الغازات مقارنة بعام 2021، بما يجسد التزام الشركة بالمعايير البيئية.

وأوضح أن جهود خفض الانبعاثات تشمل تعظيم الاستفادة من الغاز كوقود، بما يسهم في خفض تكاليف التشغيل، مؤكداً أن الحفاظ على كفاءة الأصول، وعلى رأسها خطوط الأنابيب، يمثل أولوية قصوى، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة.

من جانبه، أشاد فرانشيسكو جاسباري، رئيس شركة أيوك برودكشن، بإنجازات شركة «طور سيناء» التابعة لجابكو، مثمناً تحقيق مستهدفات الإنتاج وخفض التكاليف وتحسن مؤشرات السلامة، ومؤكداً أن هذه النتائج تعكس قوة التعاون بين الشركاء مع الحفاظ على مستوى الالتزام ذاته العام المالي المقبل.

واستعرض المهندس عبد الوهاب المغوري، رئيس شركة جابكو، خطة الشركة الطموحة للعام المالي 2026/2027، موضحاً أن متوسط الإنتاج الحالي يبلغ نحو 65 ألف برميل زيت يومياً، وتستهدف الشركة زيادته إلى 75 ألف برميل يومياً من خلال حفر آبار استكشافية وتنموية، وتنفيذ برامج إصلاح الآبار، بما يعظم الاستفادة من الحقول القائمة.

وأشار إلى أن الموازنة الاستثمارية المخططة تبلغ 516.5 مليون دولار، موزعة بين الأنشطة الاستكشافية والتنموية ومصروفات التشغيل. كما لفت إلى مواصلة تنفيذ مشروعات تحديث البنية التحتية، من أهمها استبدال خط الزيت بين رأس بكر ورأس شقير، وتطوير شامل لمنصة «مرجان-36».

وأضاف أن الشركة نجحت في خفض انبعاثات غازات الشعلة بشكل ملموس خلال الفترة من يوليو 2025 حتى يناير 2026، في إطار التزامها بتحقيق نمو إنتاجي مسئول بيئياً.

طباعة شارك البترول وزير البترول النفط الغاز شركة جابكو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البترول وزير البترول النفط الغاز شركة جابكو

إقرأ أيضاً:

مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية

 

 

خاص / مؤسسة وجود

تقرير وتصوير : سماح إمداد.

 

اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.

 

ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.

 

في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.

 

وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.

 

وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

 

وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.

 

فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.

 

كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.

 

وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.

 

وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.

 

كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.

 

والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • شركة MSC للشحن: السفينة ساريسكا أصيبت بقذيفتين بميناء أم قصر العراقي
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار