الأوقاف: ملتقى الفكر الإسلامي في مصر رسالة سلام
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن حوار الحضارات رسالة سلام من قلب القاهرة إلى العالم، موضحًا أن مصر لها دور عظيم على مر التاريخ في الاستنارة الفكرية، وتجديد الخطاب، والاجتهاد في فهم النصوص الدينية، ونقلها إلى كافة أنحاء الدنيا.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أن العالم كله يدفع الثمن عندما يتراجع الخطاب الديني المصري المستنير، مؤكدًا أن هذا التراجع يؤدي إلى انتشار التطرف.
ولفت إلى أن ملتقى الفكر الإسلامي الذي يُعقد في مصر يوجه رسالته للداخل والخارج، وأن المشاركين من الأئمة يمثلون 15 دولة، كما يحضره آلاف الطلاب من 26 دولة.
وأشار إلى أن ما يتم في الملتقى يهدف إلى البر والإحسان وتجديد الفكر الديني، مؤكدًا أن الله كتب الإحسان على كل شيء.
وأطلق الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من رحاب مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) بالقاهرة في السابعة من صباح اليوم الأحد الرابع من رمضان ١٤٤٧هـ؛ ٢٢ من فبراير ٢٠٢٦، بحضور رفيع المستوى من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية، ومشاركة دولية واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي، لعدد من العلماء من خمس عشرة دولة وهي: الجزائر٫ واليمن٫ والعراق٫ والمغرب٫ والهند٫ وإندونيسيا، والبحرين، وتتارستان، وجنوب إفريقيا، والسنغال، والصومال، وكينيا، وماليزيا، ونيجيريا، ولبنان؛ إضافة إلى حضور طلابي كثيف في مشهد يجسد مكانة مصر العلمية وريادتها في خدمة الفكر الإسلامي.
وقد شهد الافتتاح سماحة السيد محمود الشريف – نقيب السادة الأشراف، وسماحة الدكتور عبد الهادي القصبي – شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد المصطفى الياقوتي – وزير الأوقاف السوداني الأسبق، وفضيلة الشيخ أحمد ترك – أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد مهنا – الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور فتحي حجازي – الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، والدكتور سيمور نصيروف – رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية في القاهرة؛ فيما حضر من جانب الوزارة الأستاذ الدكتور أحمد نبوي – الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفضيلة الدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور عبد الله حسن – مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية والمتابعة، والدكتور أسامة رسلان – المتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور محمد خلفية – رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف؛ إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والعلمية البارزة من داخل مصر وخارجها عبر الاتصال المرئي، بما يعكس الطابع الدولي للملتقى واتساع دوائره العلمية.
وعلى المستوى الطلابي حضر الجلسة الافتتاحية لإطلاق الملتقى الدولي آلاف الطلاب من أفغانستان وأذربيجان وإسبانيا وإندونيسيا وباكستان وبروناي وبوركينا فاسو وبنجلاديش وتشاد والجزائر والسودان وسوريا وسيراليون والصومال وغينيا وغينيا بيساو وكازاخستان وكندا وكمبوديا وكينيا وماليزيا والنيجر ونيبال ونيجيريا والهند واليمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف القناة الأولى أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأستاذ الدکتور الفکر الإسلامی وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.