نجوى فؤاد: مبقدرش أدخل الحمام لوحدي بسبب المرض.. ودفء رمضان لم يعد كما كان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت الفنانة نجوى فؤاد ، حقيقة الصورة التي تم تداولها مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها مُصنعة بالذكاء الاصطناعي ولا تعكس ملامحها الحقيقية.
وقالت نجوي ، خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة، إن الصورة المنتشرة لا تشبهها لا في الوجه ولا في الملابس، مشيرة إلى أنها شعرت بالحزن بسبب تداولها باعتبارها غير حقيقية.
كما كشفت نجوى فؤاد، إلى حالتها الصحية، موضحة أنها ما زالت تعاني من آلام شديدة بسبب إصابتها بـ القطنية، وخضعت لحقنة لم تُجدي نفعًا، وتستعد لتلقي حقنة أخرى مؤلمة، مضيفة: أحيانًا لا أستطيع دخول الحمام بمفردي، وأحتاج إلى من يساندني.
وتحدثت نجوى فؤاد، أيضًا عن تغيّر شكل العلاقات الاجتماعية في شهر رمضان، مؤكدة أنها لم تعد كما كانت، حيث اقتصرت اللقاءات على رسائل الهاتف والمكالمات.
وأشارت إلى أنها تفتقد تجمعات الأصدقاء والعائلة، خاصة وأن أغلب أقاربها يقيمون في الإسكندرية، واستعادت ذكرياتها مع الفنانين الراحلين سمير صبري وأحمد رمزي، مشيرة إلى أن العلاقة كانت تسودها الود والاحترام، حتى بعد الانفصال عن أحمد رمزي.
أمنية نجوى فؤاد ، في ليلة القدر
وعن أمنياتها في ليلة القدر، قالت نجوى فؤاد إن أكثر ما تطلبه من الله هو الستر والصحة، مؤكدة: ربنا اداني كل حاجة.. فلوس وبيت ونجاح، واللي أنا فيه مش مخيف، وربنا ماشي معايا.
واعترفت بأنها وأبناء جيلها أخطأوا حين انشغلوا بالأضواء، لكنها تعتبر عملها رأس مالها الحقيقي.
وختمت أنها تتمنى لو استطاعت تغيير كلمة ضيف الشرف في مشوارها الفني بسبب ما تعرضت له من أذى، موضحة أن مشهدًا واحدًا في فيلم السكرية كان سببًا في حصولها على أول جائزة من الجمعية الكاثوليكية وهي في سن 27 عامًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة نجوى فؤاد نجوى فؤاد الإعلامية سهير جودة نجوى فؤاد
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.