حتى الرياضيون معرضون لأزمات قلبية مفاجئة.. 7 عوامل خفية تهدد صحة القلب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
لطالما ارتبطت أمراض القلب بالسمنة أو قلة النشاط البدني، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن حتى الأشخاص الأصحاء والرياضيين قد يتعرضون لأزمات قلبية مفاجئة، وفقًا لموقع "Ndtv".
ويؤكد الخبراء أن اللياقة البدنية وحدها لا تكفي لحماية القلب، وهناك عدة عوامل خفية يمكن أن تزيد من المخاطر، أهمها:
1.الوراثة
تظل العوامل الوراثية أحد أهم أسباب أمراض القلب، حتى لو كان الشخص يعيش نمط حياة صحي. التاريخ العائلي قد يزيد خطر ارتفاع الكوليسترول، اضطرابات الدهون، أو تشوهات قلبية لا تُرى بالعين، وغالبًا ما يُكتشف استعداد الرياضيين الشباب بعد أزمة قلبية مفاجئة.
2. ارتفاع ضغط الدم الصامت والسكريقد يبقى ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين صامتًا لسنوات، بينما يلحق الضرر بالأوعية الدموية تدريجيًا. هذا يجعل الفحوصات الدورية ضرورية، إذ لا يعني النشاط البدني أن مستويات السكر أو الكوليسترول طبيعية.
3. الإجهاد المزمنالحياة السريعة وساعات العمل الطويلة والضغط المستمر على الأجهزة الرقمية تسبب ارتفاع مستويات هرمونات التوتر، ما يزيد ضغط الدم ويحفز الالتهابات وتراكم الترسبات في الشرايين، وقد يؤدي في النهاية إلى نوبة قلبية.
4. النظام الغذائي غير المتوازنحتى الرياضيون قد يضرون قلبهم إذا ركزوا على البروتين فقط أو حميات محدودة، متجاهلين العناصر الغذائية الأساسية. الإفراط في المكملات، الصوديوم، والدهون غير الصحية يؤثر على القلب مهما كانت السعرات المحروقة.
5. قلة النومالنوم أقل من 6 ساعات بانتظام يؤدي إلى اختلالات هرمونية وارتفاع ضغط الدم والتهابات، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
6. التدخينالنيكوتين يسرع تصلب الشرايين ويضر بالأوعية الدموية، حتى عند ممارسة الرياضة بانتظام.
7. التمارين المكثفة دون تقييم طبيالبدء فجأة بمجهود رياضي عالي، خاصة بعد سن الثلاثين، قد يكون خطيرًا إذا لم يتم فحص القلب مسبقًا، إذ يمكن أن يكشف الإجهاد المفاجئ أمراضًا كامنة.
8. المظهر الخارجي لا يعكس صحة القلبلا يمكن الحكم على صحة القلب من المظهر فقط. الفحص الشامل يشمل:
إجراء فحوصات طبية دورية.إدارة التوتر بفعالية.اتباع نظام غذائي متوازن.النوم الكافي بانتظام.معرفة التاريخ العائلي الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمراض القلب القلب اسباب الاصابة بامراض القلب أسباب أمراض القلب أمراض القلب ضغط الدم أمراض ا
إقرأ أيضاً:
حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
يعتقد كثيرون أن حب الشباب مشكلة مرتبطة بفترة المراهقة فقط، إلا أن الواقع الطبي يؤكد أن هذه الحالة الجلدية قد تستمر أو تظهر لأول مرة بعد سن الثلاثين، خاصة لدى النساء، ورغم أن ظهور الحبوب في هذه المرحلة العمرية قد يثير القلق، فإنه غالبًا ما يكون مرتبطًا بعوامل مختلفة عن تلك التي تسبب حب الشباب في سن المراهقة.
ويشير أطباء الجلدية إلى أن حب الشباب المتأخر يحتاج إلى فهم دقيق للأسباب الكامنة وراءه، حيث إن التعامل معه بنفس أساليب العلاج التقليدية قد لا يكون كافيًا في كثير من الحالات.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حب الشباب في مرحلة البلوغ، ومن أبرزها:
التغيرات الهرمونية
تعد الهرمونات من أهم العوامل المؤثرة في ظهور الحبوب، خاصة لدى النساء، وتحدث تقلبات هرمونية خلال الدورة الشهرية أو الحمل أو فترة ما قبل انقطاع الطمث، ما يؤدي إلى زيادة إفراز الدهون في البشرة وانسداد المسام.
التوتر والضغوط النفسية
يلعب التوتر دورًا كبيرًا في تفاقم مشكلات البشرة، إذ يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول الذي يحفز الغدد الدهنية على إنتاج المزيد من الزيوت، ما يساهم في ظهور الحبوب.
استخدام مستحضرات غير مناسبة
ويؤدي استخدام منتجات تجميل أو عناية بالبشرة تحتوي على مكونات ثقيلة أو مسدّة للمسام إلى ظهور حب الشباب، خاصة إذا لم تكن مناسبة لنوع البشرة.
النظام الغذائي
تشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في تناول السكريات والأطعمة المصنعة قد يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم، مما ينعكس على صحة الجلد ويزيد من احتمالية ظهور الحبوب.
كيف يختلف حب الشباب عند البالغين؟
حب الشباب في مرحلة البلوغ يختلف عن حب الشباب في سن المراهقة من حيث الشكل والمكان.
فعادة ما يظهر في المناطق السفلية من الوجه مثل الفك والذقن، بينما يكون أقل انتشارًا في الجبهة مقارنة بالمراهقين.
كما أنه غالبًا ما يكون أعمق وأكثر ألمًا، وقد يترك آثارًا أو تصبغات لفترة أطول.
تأثير الهرمونات على البشرة
تلعب الهرمونات دورًا محوريًا في تنظيم إفراز الزيوت في الجلد.
وعندما يحدث خلل في التوازن الهرموني، تزداد إفرازات الدهون، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور.
وتحتاج بعض الحالات إلى استشارة طبيب مختص في الغدد أو النساء إلى جانب طبيب الجلدية.
أخطاء شائعة تزيد من المشكلة
هناك مجموعة من الممارسات اليومية التي قد تؤدي إلى تفاقم حب الشباب، منها:
الإفراط في غسل الوجه.
استخدام مقشرات قوية بشكل متكرر.
لمس الحبوب أو محاولة عصرها.
النوم دون تنظيف البشرة.
استخدام منتجات متعددة دون استشارة مختص.
طرق فعالة للعلاج
يعتمد علاج حب الشباب بعد الثلاثين على تحديد السبب الرئيسي، وقد يشمل:
العلاجات الموضعية
مثل الكريمات التي تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا أو مقشرة للبشرة تساعد في تقليل الالتهاب وتنظيف المسام.
العلاج الهرموني
في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بعلاجات تنظيم الهرمونات خاصة إذا كان السبب مرتبطًا بعدم التوازن الهرموني.
العناية اليومية بالبشرة
يشمل ذلك استخدام غسول لطيف، وترطيب مناسب، وتجنب المنتجات الثقيلة على البشرة.
العلاجات الطبية
في الحالات المتوسطة أو الشديدة، قد يتم اللجوء إلى أدوية فموية تحت إشراف طبيب مختص.
دور نمط الحياة في تحسين الحالة
لا يقتصر علاج حب الشباب على الأدوية فقط، بل يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في تحسين الحالة، ومن أهم النصائح:
تناول غذاء صحي متوازن.
شرب كمية كافية من الماء.
تقليل التوتر قدر الإمكان.
الحصول على نوم كافٍ.
ممارسة الرياضة بانتظام.
هل يترك حب الشباب آثارًا دائمة؟
في بعض الحالات، يترك حب الشباب آثارًا أو ندوبًا على البشرة، خاصة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح أو تم العبث بالبثور.
لكن يمكن تقليل هذه الآثار من خلال علاجات مثل التقشير الكيميائي أو الليزر أو الكريمات المخصصة لتفتيح التصبغات.
حب الشباب بعد الثلاثين ليس حالة نادرة، لكنه غالبًا ما يكون مؤشرًا على عوامل داخلية أو خارجية تحتاج إلى فهم وعلاج صحيح، ومع التشخيص المبكر واتباع روتين مناسب للعناية بالبشرة، يمكن السيطرة على المشكلة وتحسين مظهر الجلد بشكل ملحوظ.