رفضت محكمة الاستئناف في هونغ كونغ، اليوم الاثنين، طلبات الاستئناف المقدمة من 12 ناشطا ضمن ما يُعرَف بقضية "هونغ كونغ 47".

وتُعد هذه القضية أكبر محاكمة بموجب قانون الأمن القومي المفروض من بكين في يونيو/حزيران 2020، حيث وُجّهت تهمة "التآمر لارتكاب أعمال تخريبية" إلى 47 شخصية معارضة، أقرّ 31 منهم بالتهمة، بينما دفع 16 ببراءتهم، وتمت تبرئة اثنين منهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مظاهرة في باريس تطالب بالعدالة لموريتاني توفي أثناء احتجازه لدى الشرطةlist 2 of 2هيئة أممية تندد بالهجوم على فرانشيسكا ألبانيزيend of list

وتتعلّق التُّهم بتنظيمهم والمشاركة في انتخابات تمهيدية ذاتية التنظيم للمجلس التشريعي عام 2020، والتي تأجلت لاحقا من قِبل السلطات لأسباب تتعلق بجائحة كورونا، قبل إدخال نظام انتخابي جديد صارم يحدد مَن يحق له الترشح.

منظمة العفو الدولية اعتبرت أن القرار يُمثل إضاعة فرصة مهمة لتصحيح ما وصفته بظلم جماعي (رويترز)قضية بدوافع سياسية

وقال المتحدث باسم منظمة العفو الدولية فرناندو تشيونغ إن رفض المحكمة لهذه الاستئنافات يُسلط الضوء على الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في هونغ كونغ، ويُثبت أن القضية ذات دوافع سياسية.

وأضاف تشيونغ: "لم يرتكب أي من هؤلاء المتهمين الـ12 جريمة معترفا بها دوليا، لقد كانوا يقضون أحكاما طويلة فقط بسبب ممارسة حقهم في التعبير، وتكوين الجمعيات، والمشاركة في الشؤون العامة".

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد من أنه منذ إقرار "المادة 23" عام 2024، حُرم ما لا يقل عن 8 من المتهمين في القضية من الإفراج المبكر، استنادا إلى مبررات جديدة وغامضة تتعلق بالأمن القومي، في تغيير لافت عن النهج المعمول به سابقا في هونغ كونغ.

وأكد تشيونغ أن بكين وظفت القانون لفرض تدابير عقابية إضافية وبأثر رجعي ضد المعارضين، بما في ذلك إسكات مَن هم بالفعل خلف القضبان.

واعتبرت المنظمة أن امتناع المحكمة عن إلغاء هذه الإدانات والأحكام يعني إضاعة فرصة مهمة لتصحيح ما وصفته بظلم جماعي.

إعلان

وأكدت أن المعارضة السلمية لأي حكومة لا تُعَد جريمة، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع من تبقّى من أعضاء القضية خلف القضبان.

قانون "المادة 23" وتقييد الحريات

وفي مارس/آذار 2024، أدخلت هونغ كونغ قانون حماية الأمن القومي، الذي يشار إليه باسم قانون "المادة 23″، ووفقا لمنظمة العفو الدولية فقد ضيّق هذا القانون الخناق على الحريات، ومكّن السلطات من تكثيف حملتها ضد النشاط السلمي في المدينة وخارجها.

كما استخدمت "المادة 23" لفرض تدابير عقابية إضافية على المعارضين الذين يقضون بالفعل أحكاما بالسجن.

وقبل سن القانون كانت قواعد السجون تنص على أن السجناء ذوي السلوك الحسن مؤهلون للإفراج المبكر بعد قضاء ثلثي مدة محكوميتهم. غير أنه، بموجب القواعد الجديدة التي أُدخلت استنادا إلى "المادة 23″، يمكن لإدارة السجون رفض الإفراج المبكر لأسباب تتعلق بـ"الأمن القومي".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات هونغ کونغ المادة 23

إقرأ أيضاً:

القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.
 

مقالات مشابهة

  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • مشروع قانون لاستبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية بدمغة نسبية | تفاصيل
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • الزمالك يوضح موقفه من قضية عمر فرج بعد قرار فيفا
  • عاجل| هيئة الإعلام تعمم قرار حظر النشر في قضية مطلق النار بالأشرفية
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • واشنطن تفرض رسوماً 25% لمعاقبة البرازيل على ممارسات تجارية
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية