إسلام قرطام يطالب الحكومة بإعلان جدول زمني لتنفيذ الاستفادة من أوائل الخريجين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تقدم النائب إسلام قرطام، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل إلى المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، بشأن موقف الحكومة من تنفيذ الاستفادة من العشرين الأوائل من خريجي الجامعات والحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، اعتبارًا من دفعة 2014 وحتى الآن.
وأكد قرطام أن هذا الملف لا يرتبط بمجرد تعيينات وظيفية، وإنما يعكس رسالة الدولة إلى شبابها المتفوقين حول قيمة الاجتهاد والكفاءة داخل مؤسساتها، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية كان قد وجّه في عام 2021 بتشكيل لجنة وزارية عليا لدراسة آليات الاستفادة من هذه الكفاءات الوطنية.
وأوضح أن رئيس مجلس الوزراء أصدر القرارين رقمي 1974 و3021 لسنة 2021 تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، بهدف وضع تصور واضح لاستيعاب هذه الطاقات في مؤسسات الدولة والجامعات الحكومية والجامعات الجديدة، إلا أنه لم يتم حتى الآن إعلان خطة تنفيذية واضحة أو جدول زمني محدد لحسم هذا الملف.
وأضاف النائب أن انتهاء اللجنة الوزارية من أعمالها دون إعلان آليات التنفيذ يثير تساؤلات مشروعة، ويستوجب توضيحًا رسميًا أمام مجلس النواب، خاصة في ظل ما يمثله هذا الملف من أهمية لشريحة واسعة من الشباب المتفوق.
وأشار قرطام إلى أن الدستور المصري نص على تحقيق تكافؤ الفرص، وأن الوظائف العامة حق للمواطنين على أساس الكفاءة ودون محاباة، مؤكدًا أن الدولة التي تستثمر في التعليم وتدعو أبناءها للتفوق مطالبة بترجمة هذا التوجه إلى مسار عملي واضح.
وشدد عضو مجلس النواب على أن الهدف من البيان العاجل ليس المطالبة باستثناءات أو تجاوزات قانونية، وإنما طلب إعلان موقف تنفيذي واضح وجدول زمني محدد خلال دور الانعقاد الحالي، بما يعزز ثقة الشباب في منظومة العدالة وتكافؤ الفرص.
واختتم قرطام بيانه قائلًا: «شباب مصر المتفوق يستحق رسالة واضحة من دولته… أن التفوق ليس مرحلة انتظار، بل بداية مسار».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان نواب البرلمان مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".