كشف خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، عن موقفٍ لافت يجسّد عمق الفجوة في علاقته بالأسطورة ليونيل ميسي.

وأقرّ لابورتا علنًا بأن علاقته بـ "البرغوث" الأرجنتيني لم تعد كما كانت، معترفاً بأنهما يمرّان بفترة توترٍ حادة نتيجة أحداثٍ وقعت مؤخراً تركت أثراً عميقاً في وجدان اللاعب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالفيديو.

. ماذا فعل الصائم لامين جمال لحظة شرب زملائه الماء؟list 2 of 2المغربي أوناحي يعود لفريقه الإسباني بعد إصابته في كأس أفريقيا 2025end of listتجاهل ميسي يحرق كبرياء لابورتا

ووفقاً للابورتا، وقعت إحدى أبرز هذه اللحظات في عام 2023، خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية؛ قائلا "حدث موقفٌ خلال الحفل، ذهبتُ لأُحيّيه، لكنه قابلي بجفاء وشعر أنه لا داعي لتلك التحية.

وأشارت صحيفة "ماركا" أن الحادثة كشفت عن اتساع الفجوة بينهما، وأكّدت تضرر الروابط التي كانت يوماً ما تبدو غير قابلة للكسر.

الخلفية التاريخية لخلاف ميسي مع لابورتا

لفهم هذا الجفاء، يجب العودة إلى صيف عام 2021، اللحظة الفارقة التي غيّرَت تاريخ برشلونة.

وعد الانتخابات: بنى لابورتا حملته الانتخابية على وعدٍ أساسي وهو "بقاء ميسي". وبالفعل، آمن ميسي وجمهور البارسا بأن التجديد مجرد مسألة وقت. صدمة أغسطس: في منعطف مفاجئ، أعلن النادي عجز ميزانيته عن تسجيل عقد ميسي بسبب قوانين اللعب المالي النظيف لرابطة "الليغا"، مما أجبر الأسطورة على الرحيل باكياً نحو باريس سان جيرمان. شرخ الثقة: شعر ميسي وفريقه المقرب بأن لابورتا استخدم ملف التجديد لأغراض سياسية وانتخابية، وأنه لم يبذل الجهد الكافي للإبقاء عليه، بل وربما فضّل رحيله لتخفيف الأعباء المالية الضخمة عن النادي. لابورتا ومحاولات الصلح مع ميسي

أوضح لابورتا أنه بعد حادثة حفل الكرة الذهبية، جرت بعض المحاولات الخجولة للمصالحة، لكنها لم تُكلل بالنجاح حتى الآن.

واعترف بمرارة: "العلاقة لم تعد كما كانت"، لكنه حرص على ترك الباب موارباً أمام المستقبل، مشدداً على الاحترام التاريخي بقوله: "رغم التوتر، يبقى ميسي أعظم أسطورة في تاريخ برشلونة".

اعتراف لابورتا يمزج بين الحنين والحكمة؛ فبغض النظر عن الخلافات الشخصية أو الصراعات الإدارية، يدرك لابورتا أن مكانة ميسي في تاريخ "الكامب نو" راسخة لا تتزعزع، حتى وإن ظلّت المصافحة بينهما غائبة خلف كواليس الحفلات الكبرى.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".

وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟