خبير أثري: تعامد الشمس على أبو سمبل إعجاز فلكي وهندسي.. فيديو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن ظاهرة تعامد الشمس على معبد معبد أبو سمبل تُعد واحدة من أعظم الشواهد على دقة الحسابات الفلكية والهندسية لدى المصري القديم، مؤكدًا أن الظاهرة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة تخطيط عقائدي محسوب منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.
وأوضح عامر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الظاهرة كانت تحدث في الأصل يومي 21 فبراير و21 أكتوبر، إلا أنه بعد نقل المعبد في الفترة من 1964 إلى 1968 لمسافة تقترب من 500 متر بسبب بناء السد العالي، تغيّر موعدها يومًا كاملًا لتصبح في 22 فبراير و22 أكتوبر، مشددًا على أن الظاهرة لم تختفي كما يُشاع، وإنما استمرت حتى اليوم.
وأشار إلى أن المعبد شُيد عام 1264 قبل الميلاد في عهد الملك رمسيس الثاني، وأن الكاتبة البريطانية إميليا إدواردز كانت أول من رصدت الظاهرة علميًا وسجلتها في كتابها الشهير ألف ميل فوق النيل بعد متابعتها لشروق الشمس يوميًا لمدة عام كامل.
وأكد أن تعامد الشمس لا يقتصر على أبو سمبل، بل يمتد إلى 14 موقعًا أثريًا على مستوى الجمهورية، من بينها معبد الكرنك، ومعبد هيبس، ومعبد حتشبسوت، ومعبد قصر قارون، إضافة إلى أبو الهول، ما يؤكد أن الظاهرة كانت جزءًا من منظومة فلكية معمارية متكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علم المصريات تعامد الشمس معبد أبو سمبل تعامد الشمس أن الظاهرة أبو سمبل
إقرأ أيضاً:
ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
كشف الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، عن الفوائد الصحية المتعددة لنخاع العظم، والذي يُعرف لدى البعض باسم "ذهب العظام"، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة التي تدعم صحة الجسم.
فوائد تناول نخاع العظموأوضح أبو النصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن نخاع العظم يحتوي على هرمون يُعرف باسم الأديبونيكتين (Adiponectin)، وهو من الهرمونات المرتبطة بتحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة في تقليل مقاومة الإنسولين، التي تُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالإصابة بعدد من الأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وأضاف أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يُعد مصدرًا جيدًا لمركبات تدخل في تكوين الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، ما يساعد في الحفاظ على مرونة البشرة وتقوية الهيكل العظمي.
وأشار أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يحتوي أيضًا على الجلوكوزامين، وهو مركب معروف بدوره في دعم صحة الغضاريف والمفاصل، وقد يساهم في الحفاظ على سلامة الغضروف وتقليل المشكلات المرتبطة بخشونة المفاصل مع التقدم في العمر.
وأكد أبو النصر، أن نخاع العظم يمد الجسم بعدد من الأحماض الأمينية المهمة، من بينها الجلايسين (Glycine)، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية المفيدة، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز العصبي.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي، نصح الدكتور أحمد أبو النصر بطهي العظام على نار هادئة لفترات طويلة عند إعداد مرق العظام، موضحًا أن هذه الطريقة تساعد على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية الموجودة داخل العظام والنخاع.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون دهون نخاع العظم بعد إذابتها وخلطها مع زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون في العناية بالشعر، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها التجميلية ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.