طارق مصطفى: جمهور الزمالك هو المكسب الحقيقي.. وشرف ليّ صورتي بالمدرجات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد طارق مصطفى، نجم الزمالك السابق، أن تقدير جماهير القلعة البيضاء لرموز النادي يمثل وسامًا على صدر أي لاعب ارتدى القميص الأبيض، مشددًا على أن جمهور الزمالك سيظل دائمًا “رقم واحد” في معادلة النجاح.
جاء ذلك خلال مداخلة طارق مصطفي ببرنامج «الكلام المظبوط» عبر إذاعة «أون سبورت»، مع الإعلامي هاني حتحوت، الذي أشار إلى مبادرة جماهير الزمالك في شهر فبراير، خلال مواجهة الفريق أمام كايزر تشيفز، حيث رفعت الجماهير صور عدد من نجوم النادي السابقين في لفتة وفاء مميزة، وكان من بينهم طارق مصطفى.
وقال طارق مصطفى إن رؤية صورته في المدرجات كانت لحظة استثنائية بالنسبة له، مؤكدًا أن شعوره وقتها لا يوصف، لأن الأمر يعني ببساطة أنه لم يُنسَ بعد سنوات من العطاء.
وأوضح أن أحد الأشخاص تواصل مع نجله وأخبره بوجود صورة والده في المدرجات، قبل أن تصله الصور لاحقًا من بعض جماهير وأعضاء النادي، ليقوم بنشرها عبر حسابه الشخصي معبرًا عن امتنانه الكبير للجماهير.
وأضاف: “جمهور الزمالك هو المكسب الحقيقي، أي بطولة بتحققها هو رقم واحد فيها. في أندية كتير الجمهور فيها ممكن يكون رقم 12، لكن في الزمالك الجمهور طول عمره رقم واحد.”
وحول إمكانية توليه تدريب الفريق في المستقبل، أشاد طارق مصطفى بالمدرب الحالي معتمد جمال، متمنيًا له التوفيق وتحقيق بطولة مع الفريق، مؤكدًا أنه من الشخصيات المحترمة التي يتمنى لها النجاح.
وأشار إلى أن مسألة توليه المسؤولية الفنية للزمالك في المستقبل أمر بيد الله، مؤكدًا تقديره لدعم الجماهير المستمر له ومطالبتهم بوجوده داخل النادي يومًا ما، متمنيًا أن يكون عند حسن الظن حال حدوث ذلك.
وفيما يتعلق برؤيته لإدارة الفريق حال توليه المهمة، أوضح طارق مصطفى أنه يفضل التركيز في عمله بعيدًا عن كثرة التصريحات، مؤكدًا أن الزمالك هو النادي الوحيد الذي لا يمكن أن يضع له شروطًا مسبقة.
لكنه شدد على عدة نقاط فنية وتنظيمية، أبرزها ضرورة أن تُقام تدريبات الفريق داخل النادي وليس خارجه، لتقليل النفقات في ظل الأعباء المالية، وكذلك لتعزيز الانتماء والارتباط بالجماهير، خاصة مع وجود عدد كبير من اللاعبين الجدد الذين يحتاجون إلى الاحتكاك المباشر بأجواء النادي وجماهيره.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الانتماء والضغط الجماهيري عنصران أساسيان في شخصية لاعب الزمالك، وأن ارتداء القميص الأبيض مسؤولية تتطلب الإحساس بقيمة النادي وتاريخه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق مصطفي الزمالك نادي الزمالك طارق مصطفى مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.