وزير خارجية فنزويلا يطالب بالإفراج الفوري عن مادورو
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
طالب وزير خارجية فنزويلا إيفان جيل بينتو اليوم /الإثنين/ بالإفراج الفوري عن نيكولاس مادورو، الذي أُطيح به من منصبه كرئيس في غارة شنتها الولايات المتحدة في 3 يناير الماضي.
وطالب جيل - في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف- بالإفراج الفوري من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن "الرئيس الدستوري لجمهورية فنزويلا نيكولاس مادورو موروس، وزوجته، السيدة الأولى سيليا فلوريس،" وفق صحيفة فنزويلا أناليسيز المحلية .
وقال : "شكّل 3 يناير 2026 نقطة تحول بالغة الخطورة.. أسفرت العملية العسكرية غير القانونية ضد بلادنا عن مقتل أكثر من مئة شخص واعتقال مادورو وزوجته تعسفياًوندد "جيل"، بهذه الأحداث، لافتا المجتمع الدولي إلى التفاوت العسكري الكبير مع الولايات المتحدة، وضرورة استئناف القنوات الدبلوماسية على قدم المساواة في السيادة.
وأكد - مجدداً - التزام الحكومة بالسلام والمصالحة الداخلية من خلال قانون العفو لعام 2026 بشأن التعايش الديمقراطي الذي تم سنّه مؤخراً.
يشار إلى أن مادورو، الذي حكم فنزويلا بين مارس 2013 وجرى اعتقاله من قبل القوات الأمريكية قبل نحو شهرين، محتجز حالياً لدى الولايات المتحدة مع زوجته، في انتظار محاكمتهما.
وقد دفع مادورو، البالغ من العمر 63 عاماً، ببراءته من تهم تهريب المخدرات، وأعلن أنه "أسير حرب".".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإفراج الفوري نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.